Histoire du roi Al-Zahir
تاريخ الملك الظاهر
ما راعه سيف يجرد حده
كلا ولا رمح قويم يعمل
بل راعه القدر الذي لم تحمه
منه الجيوش ولا الحسام المنصل
لله موقفه الذي فيه غدا
لنصر يذهب حيث كل يذهل
وإذا التتار تألفت وتألفت
في مرج هوفي والكناين تنثل
حيث العدى قد أصبحت أجسادهم
ما شاءت الفتكات فيها تفعل
في كل رأس ضربة لا تشني
حتى تقد بمنتهاها الأرجل
وبكل صدر طعنة تحكي فما
يه الأسنة كالثغور تكلل
كم بالسهام ها سواك قد بدا
ولكم بنبل أصبحت تتخلل
حيث الصفوف على الصفوف وماله
عن موقف يرضي الأعنة معدل
والكفر قد بهتوا ل إذ أبصروا
حجبا عليه من الوقاية تسبل
ولديه كل مهنل قال العدا
لما بدا : هذا القضاء المنزلا
وإذا الذوابل ترتوي فيرى ها
بعد الظما في كل قلب منهل
والسيف يشتف الدماء فكم له
في كل نحر منزله مستوبل
والطير تشكر مولما بل مولما
منه بما للوحش عنها يفضل
اسي عليه وقد اتي من غزوه
كالليث أقبل للفريسة ينقل
أو لا كمثل السيل يخترق الفلا
وله نوال للأباطح يشمل
وأتى دمشق وكل قايد جحفل
متدلل في أسره متذلل
خذوا السلاسل في الرقاب قلايدا
ومثلها من مثله يتجمل
Page 246