368

L'Histoire Majeure

التأريخ الكبير

Enquêteur

صلاح بن فتحي هَلل

Maison d'édition

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

القاهرة

١٤٤٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَوْر بْنِ يَزِيد، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ عَائِذ الأَزْدِيّ، وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَن مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْم يَطْلُبُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وأَصْحَاب أَصْحَابه؛ أَنَّ عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَهُ، عَنْ عِيَاض بن حِمَاد الْمُجَاشِعِيّ؛ أَنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ لِلنَّاسِ يَوْمًا: أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ بِمَا حدَّثني اللَّهُ فِي الْكِتَاب إِنَّ اللَّهَ خلقَ آدَمَ وَبَنِيهِ حُنَفَاء مُسْلِمين، وأَعْطَاهُم الْمَالَ حَلالا لا حَرَام فِيهِ، فَمَنْ شَاءَ اقْتَنَى، وَمَنْ شَاءَ احْتَرَثَ، فَجَعَلُوا مِمَّا أَعْطَاهُم اللَّهُ حَلالا: حَرَامًا، فأَمَرَنِي أَنْ أُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي جَبَلهم عَلَيْهِ، فقلت لربي إِذَا ٣ كلمات تقلع قُرَيْشٌ رَأْسِي كما تقلع الخبزة، فقال لي: امضه أُمضك، وأَنْفق عَلِيْكَ، وقاتِل بِمَنْ أَطَاعَكَ مَنْ عَصَاكَ، فإِنِّي سَأَجْعَلُ مَعَ كُلِّ جَيْشٍ بَعَثْتُهُ عَشَرَةً أَمْثَالَهُمْ مِنَ الملائكة، ونافح فِي صُدُورِ عَدُوِّكَ الرُّعْبَ، وَمُعْطِيكَ كِتَابًا لا يَمْحُوهُ الْمَاء، أُذَكِّرُكَهُ نائمًا ويقظانًا.
وأبصروني وقُرَيْش هَذِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدْ رَمَوْا وَجْهِي، وَأَنَا مُبَادِيهم، فإِنْ أَغْلِبْهُمْ يَأْتُوا مَا دَعَوْتُهُمْ إِلَيْهِ طَائِعِينَ أَوْ كارهين، (إن يَغْلِبُونِي فَاعْلَمُوا أَنِّي لَسْتُ عَلَى شَيْءٍ وَلا أَدْعُوكُمْ إِلَى شيءٍ"

1 / 404