364

L'Histoire Majeure

التأريخ الكبير

Enquêteur

صلاح بن فتحي هَلل

Maison d'édition

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

القاهرة

١٤٣٣- حَدَّثَنَا صَالِح بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُس بْنُ عُبَيْدِ، عَنْ حُمَيْد بْنِ هِلاَل، عَنْ عُبَادَة بن قُرْصٍ اللَّيْثِيّ؛ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَشْيَاءَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث نَحْوَهُ.
١٤٣٤- وعُبَادَة الزُّرَقِيّ، أنصاريٌّ.
مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "عَرْفَجَة".
١٤٣٥- عَرْفَجَة بْنُ أَسْعَد، مِنْ بَنِي تَمِيْم.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَب بن عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ طَرَفَةَ؛ أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَة بْنَ أَسْعَد أُصيب أَنْفُهُ يَوْم الكِلاَب فِي الْجَاهِلِيَّة فاتَّخَذَ أَنْفًا مِن ورِق فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ "فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ أَنْ يتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ".
١٤٣٦- وعَرْفَجَة بْنُ شُرَيْح:
١٤٣٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا المُفَضَّل بْنُ فَضَالَة، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَاد بْنُ عِلاَقَة، عَنْ عَرْفَجَة بْنِ شُرَيْح.
وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّار، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيْد بْنُ أَبِي ثَوْر، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَاد بْنُ عِلاَقَة، عَنْ عَرْفَجَة بْنِ شُرَيْح، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ فَقَالَ: سَتَكونُ هَنَات وهَنَات، فمَنْ رَأَيْتُموه يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وهِيَ جَمِيعٌ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ مِن النَّاس".
هَذَا لفظُ الْوَلِيْد بْنِ أَبِي ثَوْر، كَذَا قَالا:، "عَنْ عَرْفَجَة بْنِ شُرَيْح" [ق/٧١/ب

1 / 400