291

L'Histoire Majeure

التأريخ الكبير

Enquêteur

صلاح بن فتحي هَلل

Maison d'édition

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

القاهرة

١٢٠٨/ج- فَحَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَن بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُقيل زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَد الْقُرَشِيّ، عَنْ جَدِّهِ وهُوَ عَبْد اللَّهِ بْنُ هِشَام قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ وهُوَ آخِذٌ بيدِ عُمَر بْنِ الْخَطَّاب، فقال عُمرو: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأنتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شيءٍ إِلا نَفْسِي، فَقَالَ رسولُ اللهِ: لا والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ"، فَقَالَ عُمَر: فأنتَ الآنَ وَاللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ رسولُ اللهِ: الآنَ يَا عُمَر".
هَذَا لَفْظُ الْحَسَن بْنِ مُوسَى.
١٢٠٨/د- وعَبْد اللَّهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُوم.
الأَعْمَى قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَالاخْتِلافُ فِي اسْمِهِ.
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَة، عَنْ أَبِي هِلاَل، عَنْ قَتَادَة؛ أَنَّ عَبْد اللَّهِ بْنَ زَائِدَة هُوَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُوم.
وَمِنَ "الأَنْصَار" مَنْ رَوَىَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اسْمُهُ "عَبْد الله"
١٢٠٩/أ- عَبْد الله بن زَيْد:
١٢٠٩/ب- حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ بُكَيْر الْحَضْرَمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ هَاشِم، عَنِ ابنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْد الأَنْصَارِيّ؛ أَنَّهُ "كَانَ يُؤَذِّن لِرَسولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ يَشْفَع الآذَآن والْإِقَامَة".
١٢١٠/ج- سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّهِ بْنُ زَيْد يُكْنَى أَبَا مُحَمَّد.
١٢٠٩/د- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ الْمُنْذِر، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ بن زَيْد بن عَبْدِ رَبِّه الَّذِي أُرِيَ الآذَآن.
وَيُقَالُ: ابْنُ عَبْدِ رَبِّه" لَيْسَتْ فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيّ.
قَدْ بَيَّنْتُ أَمْرَهُ فِي "الأَنْصَار".

1 / 327