132

L'Histoire Majeure

التأريخ الكبير

Enquêteur

صلاح بن فتحي هَلل

Maison d'édition

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lieu d'édition

القاهرة

٥٤٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ العَبَّاس بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَد، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنِ ابنِ عَبَّاس؛ قَالَ: لَمَّا أَمْسَى القَوْمُ يومَ بَدْرٍ والأُسَارى مَحْبُوسُونَ فِي الوثاقِ "باتَ رسولُ اللَّهِ ﷺ ساهرًا".
أَوَّل طيلة "؛ قال له أَصْحَابه: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لَكَ لا تَنَامُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ، عَنْ أَنِينَ العَبَّاسِ فِي وثاقهِ فَقَامُوا إِلَى العَبَّاس فَأَطْلَقُوهُ.
٥٥٠- حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حدثنا جَرِيْر، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَة، قَالَ: قَالَ عَبْد اللَّهِ لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْرٍ؛ قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: ماَ تَرَوْنَ فِي هؤلاءِ الأُسَارى؟ فَقَالَ عَبْد اللَّهِ بْنُ رَوَاحَة: يَا رَسُولَ اللهِ! أنتَ فِي وادٍ كَثِيرِ الْحَطَب فَأَضْرِم الْوَادِي عَلَيْهِم نَارًا ثُمَّ أَلْقِهِمْ فِيهِ.
فَقَالَ العَبَّاس: قَطَعَ اللَّهُ رَحِمَكَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيْث، وَقَالَ فِي آخره: فقال يَعْنِي: النبيَّ عَلَيْهِ السَّلاَم-:
"أَنْتُمْ قَوْمٌ بِكُمْ عَيْلَة فَلا يَنْفَلِتَنَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلا بِفدَاءٍ أَوْ بِضَرْبَةِ عُنُقٍ"
قَالَ: عَبْد اللَّهِ: فقُلْتُ: إِلا سُهَيْل بْنُ بَيْضَاء، وَلا يُقْتَلُ وقَدْ سَمِعْتُه يتكلَّم فِي الْإِسْلام، فَسَكَتَ فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ كَانَ أَخْوَف عِنْدِي أَنْ تُلْقَى عَلَيَّ حِجَارَةٌ مِنَ السَّمَاء مني يَوْمي ذلك؛ حَتَّى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِلاَّ سُهَيْل بْنُ بَيْضَاء"، كَذَا قَالَ: إِلاَّ سُهَيْل بْنُ بَيْضَاء"، وهُوَ وَهْمٌ.
سُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاء أَسْلَمَ ورسولُ اللَّهِ ﷺ بمَكَّة.
٥٥١-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوب، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْم، عَنْ بن إِسْحَاقَ؛ قَالَ: خَرَجَ سهيلُ بْنُ بَيْضَاء فِي عَشْرَةٍ، قَالَ: فَكَانَ هَؤُلاءِ العَشْرَة أوَّل مَنْ خرجَ مِن المُسْلِمين إِلَى أرضِ الْحَبَشَة.
- وسُهَيْل بْنُ بَيْضَاء: قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؛ يَعْنِي: مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُسْلِمًا

1 / 168