434

Histoire de Gorgan

تاريخ جرجان

Enquêteur

تحت مراقبة محمد عبد المعيد خان

Maison d'édition

عالم الكتب

Édition

الرابعة ١٤٠٧ هـ

Année de publication

١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت

ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الإِسْتَرَابَاذِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَّابٍ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَقُول اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَّرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْولُ".
١٠٣٠- أم عَبْد اللَّهِ زينب بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن زياد بْن معروف العجلية حدثت بِجُرْجَانَ فِي سَنَة سبع وأربعين وثلاثمائة حَدَّثَنِي أَبُو نعيم عَبْد الْمَلِك بْن أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ الْقَاضِي قَالَ حَدَّثَتْنَا أم عَبْد اللَّهِ زينب بنت عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْعَجَلِيُّ بِجُرْجَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلاثِمَائَةٍ قَالَتْ:١ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ الْقَسَمَلِيُّ حَدَّثَنَا إِمْلاءً مِنْ كِتَابِهِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الْمُهَلَّبَ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الصَّلاةَ لا تَحْرُمُ إِلاَّ فِي سَاعَتَيْنِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَطْلعُ بَيْنَ قَرْنَيِ شَيْطَانٍ".
١٠٣١- أم الْعَبَّاس سكينة بنت أَبِي بَكْر أَحْمَد بن إبراهيم ٢٠٣/ب الإِسْمَاعِيلِي روت عَنْ أَبِي الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الأصم وغيره رَوَى عَنْهَا أَبُو العلاء وَأَبُو الفضل ابنا أَبِي سَعْد الإِسْمَاعِيلِي قَالَ شيخنا: توفيت سَنَة ست أَوْ سبع وأربعمائة-٢"
١٠٣٢- فاطمة بنت مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس المعروفة بحيني الطبرزية الصوفية روت عَنْ أَبِي أَحْمَد بْن عَدِي وأبي الْحُسَيْن الْبَكَّائِي وأبي حفص بْن شاهين توفيت بِإسْتَرَابَاذَ سَنَة أربع عشرة وأربعمائة رحمها الله.

١ في الأصل "قال وكتب" فتدبر السياق.
٢ هذه العبارة المقوسة مزيدة ممن بعد المؤلف.

1 / 506