38Histoire de Dunaysirتاريخ دنيسرOmar Ibn Al Khattab - 640 AHأبو حفص عمر بن الخضر بن اللمش - 640 AHEnquêteurإبراهيم صالحMaison d'éditionدار البشائرÉditionالأولى ١٤١٣ هـAnnée de publication١٩٩٢ مGenresGeneral History•RégionsTurquie•Empires & ErasSeldjoukides de Roumقال الشاعر:[وَفِتْيَانِ صدقٍ حِسَانِ الْوُجُوهِ ... لا يَجِدُونَ لشيءٍ أَلَمْ]مِنَ آلِ الْمُغِيرَةِ لا يَشْهَدُونَ ... عِنْدَ الْمَجَازِرِ لَحْمَ الْوَضَمْوَقَوْلُهُ: «قَدْ لَفَّهَا الليل بعصلبي» أي شديد. [و] «أَرْوَعَ» [أَيْ] ذَكِيٌّ.وَقَوْلُهُ: «خراجٍ من الدوي»، يقول: خَرَّاجٍ مِنْ كُلِّ غماءٍ وشدةٍ. ويقال للصحراء: ذوية، وَهِيَ الَّتِي لا [تَكَادُ] تَنْقَضِي، وَهِيَ منسوبةٌ إِلَى الدَّوِّ، وَالدَّوُّ: صَحْرَاءٌ مَلْسَاءٌ لا عَلَمَ بِهَا ولا أمارة؛ قال الحطيئة:وَأَنَّى اهْتَدَتْ وَالدَّوُّ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ... وَمَا كَانَ سَارِي الدَّوِّ بِاللَّيْلِ يَهْتَدِيوَالدَّاوِيَّةُ: الْمَتَّسِعَةُ الَّتِي يُسْمَعُ لَهَا دَوِيٌّ بِاللَّيْلِ، وَإِنَّمَا ذَاكَ [الدَّوِيُّ] مِنْ أَخْفَافِ الإِبِلِ، تَنْفَسِحُ أَصْوَاتُهَا فِيهَا؛ وَيَقُولُ جَهَلَةُ الأَعْرَابِ: [إِنَّ] ذَلِكَ عَزِيفُ الْجِنِّ.وَقَوْلُهُ: «وَالْقَوْسُ فِيهَا وترٌ عُرُدُّ» فَهُوَ الشَّدِيدُ، وَيُقَالُ: عُرُنْدُ فِي هَذَا الْمَعْنَى.وَقَوْلُهُ: «[إِنِّي] وَاللَّهِ مَا يُقَعْقَعُ لِي بِالشِّنَانِ» وَاحِدُهَا شَنٌّ، وَهُوَ الْجِلْدُ1 / 64CopierPartagerDemander à l'IA