611

Histoire des savants et des narrateurs de la science en Andalousie

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Lieu d'édition

القاهرة

وكان: فَقيهًا فاضِلًا: وَوُليّ صلاة موضعه أرْبَعين سَنَة إلى أن تُوفّي بالقَصْر من أقالِيم الجَزيرَة سنَة اثنتين وثلاثِ مائة. ذكرهُ خالِد.
١٦٢٧ - يوسُف بن سُلَيْمان بن عبد الله بن وَهْب بن حَبيب بن مطرِ المُرِيّ، يُعْرَف: بابن البطيني. من أهْلِ بَجّانَة؛ يُكنّى: أبا عُمَر.
كانَ: رَجُلًا صالِحًا وَرِعًا، صَحِبَ محمد بن أبي خالِد وَرَوَى عنْهُ، ورُبّما شَاوَره الحكّام مع نظرائه. ذكرهُ ابن حارِث. وقالَ لي سُلَيْمان بن أحْمَد بن يوسُف حفيده: تُوفّي ﵀: قبلَ الثّلاثين والثلاث مائة. أرى سنَة: تسع وعشرين.
١٦٢٨ - يوسُف بن نَصْر الأزْدِي - جدّي ﵀ من أهْلِ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا عمر.
أصله من أسْتَجَة، وتَحوّل عنها زمن الفتنة. وَذَكَر بعض أهْلي أن نَصْرًا قُتِلَ في الثائرة التي كانَت بين المولدة والْعَرب بأسْتِجَة فتحول يوسف منها صغيرًا.
وكان: رَجُلًا صالحًا، لم يتلبس بِشيء من الدّنيا؛ وكان رُبّما شَاهَد بعض مجالِس أهْلِ العِلم، وكان العَمَل أغْلَب عليه، وكان طَويل الصّمت. وحُدّثنا عنْهُ أنه كان إذا صَلّى الصبح لَمْ يَتَكَلّم في شَيْء حَتّى يقرأ: (قُلْ هُو اللهُ أحَد) ألْف مَرّة لترغيب بَلَغهُ في ذلِكَ. وكانَ: لا يَتَنَفّل في المسْجِدِ.
وَجَدْتُ بخط أبي ﵀ على بعض كتبه: ماتَ أبي رحمة الله عليه ومغفرته لِعَشْرٍ بَقين من المحَرَّم سنَة اثنتين وثلاثين وثلاثِ مائة.
١٦٢٩ - يوسُف بن محمد بن يوسُف بن سَعيد بن سرح بن طَريف الْبَلُّوطِيّ النّحوي: من أهْلِ قُرْطُبة؛ يُكنّى أبا عُمَر.
سمعَ: من طاهِر بن عبد العزيز، وأحمد بن خالِد، وأحمد بن بِشْر بن الأغْبَس، والحَسَن بن سعد، وعبد الله بن يونُس، وقاسِم بن أصْبَغ وغيرهم. وكان:

2 / 204