589

Histoire des savants et des narrateurs de la science en Andalousie

تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Lieu d'édition

القاهرة

القَضاء والصلاة بطُلَيْطُلة حتَّى نَقَم عَليْه بعض ولاة البلد شيئًا فَقَتلهُ ولم يُعْزَل قبل ذلك.
وكان: قَتْلُه سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. ذكره ابن حَارِث. وقال الرَّازِيُّ: قتل يحيى بن قطام، ومحمد بن إسماعيل، وأَيُّوب بن سُلَيمان بمدينة طُلَيْطُلة سحر ليلة السّبت لثمان خَلون من شَوّال سنة ثلاث وتسعين ومائتين.
١٥٧٠ - يَحْيَى بن عبد العزيز، المْعرُوف: بابن الخَرّار: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.
سَمِعَ: من العُتْبيّ، وعبد الله بن خَالِد ونُظَرائهما من رِجال الأنْدَلُس. ورَحل فسمع بِمصر: من المُزَنِيّ، والربيع بن سُلَيمان المؤذن، ومحمد بن عبد الله بن عَبد الحَكم، ويونس بن عبد الأعْلَى، ومحمد بن عبد الله بن مَيْمون، وعبد الغني بن أبي عقيل وغيرهم.
وسَمِعَ بمكّة: من عليّ بن عبد العَزيز. وكانتْ رحلته ورحلة سَعْد بن مُعَاذ، وسَعِيد بن عثمان الأعَناقِيّ، وسَعيد بن حميد، وابن أبي تمام واحدة. سَمِع منه الناس مُخْتَصر المُزَنِيّ، ورسالة الشّافعي وغير ذلك من عِلْمِ محمد بن عبد الله بن الحكَم. وكان: يَمِيل في فقهه إلى مَذْهب الشَّافعي.

2 / 182