Histoire de Mossoul
تاريخ الموصل
الحسن بن على بن خلف، أبو محمد البربهارى: جمع العلم والزهد، وصحب المروذى وسهلا التسترى، وتنزه عن ميراث أبيه ، لأمر كرهه ، وكان سبعين ألف درهم ، وكان شديدا على أهل البدع، فما زالوا يثقلون قلب السلطان عليه، وكان ينزل بباب محول، وانتقل إلى الجانب الشرقى، واستتر عند أخت توزون فبقى نحوا من شهر، ثم أخذه قيام الدم فمات فقالت المرأة لخادمها : انظر من يغسله، وغلقت الأبواب حتى لا يعلم أحد، وجاء الغاسل فغسله، ووقف يصلى عليه وحده، فاطلعت، فإذا الدار ممتلثة رجالا بثياب بيض وخضر ، فاستدعت الخادم وقالت : ما الذى فعلت ؟! فقال : يا سيدتى، رأيت ما رأيث؟! قالت: نعم. قال: هذه مفاتيح الباب وهو مغلق. فقالت: ادفنوه فى بيتى، وإذا مت فادفنوتى عنده ، فدفنوه فى دارها، وماتت بعده قدفنت هناك، والمكان بقرب دار المملكة بالمخرم، وكان عمره سئا وتسعين سنة . قال ابن الجوزى: قال شيخنا ابو الحسن بن الزاغونى : وكشف عن قبره بعد سنين وهو صحيح لم يرم، وظهرت من قبره روائح الطيب حتى ملأت مدينة السلام(11.
~~محمد بن أيوب بن المعافى بن العباس، أبو بكر العكبرى : حدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضى وإبراهيم الحربى، روى عنه ابن بطة وغيره، وكان ثقة صالخا زاهذا، وكان ابن بطة يقول : ما رأيت أفضل من أبى بكر بن أيوب.
~~محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداد، أبو نصر المروزى: روى عنه الدارقطنى، وكان ثقة.
~~يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول، أبو بكر الأزرق التنوخى الكاتب ولد بالأنبار سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وسمع جده إسحاق والزبير بن بكار والحسن بن عرفة وغيرهم، وكتب عنه كثيزا من اللغة والنحو والآخبار، وكان أزرق العين متخشنا في دينه، كثير الصدقة، تصدق بتحو مائة ألف دينار، وكان أمازا بالمعروف، روى عنه ابن المظفر والدارقطنى وابن شاهين، وآخر من روى عنه: أبو الحسين بن المتيم، وكان ثقة (2).
~~ودخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة وفيها وزر أبو عبد الله البريدى للمتقى بالله، برأى ابن رائق لما رأى انضمام الأتراك ليه؛ فاحتاج إلى مداراته.
~~وسير أبو عبد الله البريدى أخاه أبا الحسين إلى بغداد فى جميع الجيش من الأتراك ----
Page 265