الكينعي الصعدي عابد عصره وواحد دهره مفخرة اليمن وابن أدهم وثاني ذي قرن أجمع على فضله الفضلاء وقدمته لنبله السادة النبلاء وكراماته مشهورة وسيرته على جبين الدهر PageV0MP002 مسطورة قطع عمره في العبادة وحج مرارا عديدة وجاور بمكة أعواما وقطع أيامه صلاة وصياما وروى أنه كان يصلى صلاة التسبيح في اليوم والليلة سبع مرات وهو في سفر الحج توفى رحمه الله تعالى سابع وعشرين ربيع الأول سنة 794 بصعدة ودفن بها وقبره مشهور مزور يعرفه الزائر بالنور بين القبور ورؤى بعد موته أن منزلته في الجنة فوق منزلة إبراهيم بن أدهم ورثاه السيد الهادي إبراهيم بقصيدة أولها: