Taraif Fi Macrifat Madhahib
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
Édition
الأولى
Année de publication
1399 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Taraif Fi Macrifat Madhahib
Sayyed Ibn Tawus (d. 664 / 1265)الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
Édition
الأولى
Année de publication
1399 AH
فهل ترى في حديث الحميدي أن نبيهم أمر بالناقوس كما قال أبو داود؟
وهل ترى لعبد الله بن زيد حديثا أو أصلا في الأذان؟ إن هذه الأقوال منهم طريفة عند أهل الأديان.
ومن طرائف ما عرفت أن جماعة كثيرة من المسلمين منهم أبو حنيفة ومالك والأوزاعي وداود وأصحابهم يسقطون بسم الله الرحمن الرحيم من السورة التي يسمونها فاتحة الكتاب، وقد تضمنت مصاحفهم إن هذه البسملة من جملة السورة وشهدت بذلك محفوظاتهم لقرائتهم وتلاوتهم لهذه السورة، ونقلهم لها خلفا عن سلف بل نقل المسلمون كافة ذلك، فكيف كانت آية من سورة الفاتحة في المصاحف والأفواه وبين الرواة ولم تكن آية من السورة في قراءة الصلاة؟
إن ذلك من المتناقضات المتظاهرة وخلاف أخبارهم المتواترة، وقد رووا في كتبهم الصحاح عن نبيهم وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة وبسم الله الرحمن الرحيم منها، فكيف يجوز مع ذلك العدول عنها؟
فمن ذلك ما ذكره الحميدي في مسند عبادة بن الصامت في الحديث الثالث من المتفق عليه أن النبي " ص " قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب (1).
ومن ذلك في كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي أيضا في مسند أبي هريرة في الحديث السابع والثلاثين بعد المائة من أفراد مسلم قال: قال رسول الله " ص ": من صلى صلاة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج - يقولها ثلاثا (2).
ومن طرائف أمورهم إنكار جماعة منهم على من ترك قول ربنا ولك الحمد عند رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده.
Page 537
Entrez un numéro de page entre 1 - 554