Taraif Fi Macrifat Madhahib
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
Édition
الأولى
Année de publication
1399 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Taraif Fi Macrifat Madhahib
Sayyed Ibn Tawus (d. 664 / 1265)الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
Édition
الأولى
Année de publication
1399 AH
وكثيرا ممن حضرها كانوا لما قتل عثمان بين معين قتله أو مظهر للرضي بقتله أو خاذل له ومستبيح لدمه، حتى أنه ذكر علماء التواريخ وصاحب كتاب الإستيعاب أن عثمان بقي بعد قتله ثلاثة أيام لا يستحل أحد دفنه ولا يقدم على ذلك خوفا من المهاجرين والأنصار (1). ثم يزعم بعضهم أن هذا الاجماع لا يقتضي استحقاق عثمان القتل ولا خلعه من الخلافة ويبايعه في اليوم الأول عبد الرحمن كما تقدم ذكره فيصير خليفة وإماما، إن هذا من قبيح الاعتقاد وفضيح العناد.
ومن طريف ذلك أن يكون مبايعة عمر وأبي عبيدة لأبي بكر حجة على خلافته، ولم يكن إجماع أهل المدينة وكثير من أعيان أهل الإسلام على خلع عثمان وقتله قادحا في خلافته ولا ارتداده ولا نقصه، إن هذا من البهتان الذي لا يجوز أن يستحسنه هل الأديان.
تسمية عثمان ذا النورين وعدم تسمية على ذا النور ونسب عثمان ومن طرائف عصبية بعضهم لعثمان أنهم يسمونه بعد هذا الاجماع على خلعه وقتله واستحلال دمه ذا النورين أي أنه تزوج بابنتي رسولهم، مع اختلاف الناس في أن اللتين تزوج بهما هل كانتا ابنتي رسولهم أو ربيبتين لخديجة ورباهما نبيهم، ويكون علي بن أبي طالب عليه السلام قد تزوج بفاطمة سيدة نساء العالمين بلا خلاف بينهم وولد منها الحسن والحسين عليهما السلام وهما سيدا شباب أهل الجنة كما شهدوا، ويكون علي عليه السلام أيضا أول هاشمي ولد من هاشميين وإنه أحد الثقلين المقدم ذكرهما، ومع ذلك كله فلا يكون
Page 498
Entrez un numéro de page entre 1 - 554