Taraif Fi Macrifat Madhahib
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
Édition
الأولى
Année de publication
1399 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Taraif Fi Macrifat Madhahib
Sayyed Ibn Tawus (d. 664 / 1265)الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
Édition
الأولى
Année de publication
1399 AH
يليق بأحد منهم أن يقتدي به أهل الفهم أو يعتمد إلى حديثهم بعد هذا الإيضاح والإعلام وخاصة أنهم يزعمون أن الذين شاورهم محمد " ص " كان أبو بكر وعمر منهم وكانوا في حكم الإسلام.
وقال الزمخشري في كتاب الكشاف في تفسير قوله تعالى " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " قال: لتفرقوا عنك حتى لا يبقى حولك أحد منهم (1).
وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى " لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور " (2) روى عن ابن جريح أنه قال: وقفوا لرسول الله " ص " على الثنية ليلة العقبة وهم اثنا عشر رجلا ليفتكوا به (3).
وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى " وهموا بما لم ينالوا " (4) وهو الفتك برسول الله صلى الله عليه وآله وذلك عند مرجعه من تبوك، تواثق خمسة عشر منهم على أن يدفعوه عن راحلته إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل، فأخذ عمار بن ياسر بخطام راحلته يقودها وحذيفة خلفها يسوقها، فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وبقعقعة السلاح فالتفت فإذا قوم متلثمون فقال: إليكم إليكم يا أعداء الله فهربوا) (5).
ومن ذلك ما رواه الحميدي أيضا في مسند أبي هريرة في الحديث الرابع والثمانين بعد المائة من أفراد مسلم أن النبي لما فتح مكة وقتل جماعة من
Page 389
Entrez un numéro de page entre 1 - 554