أن يؤذن، فقال: "على رسلك يا بلال". ثم قال لنا: "أطعموا" فطعمنا، ثم قال لنا: "اشربوا" فشربنا، ثم قام إلى الصلاة (^١).
قال جرير: يعني به السحور.
١٤٨٩ - حدثنا علي بن حميد الواسطي، ثنا أسلم بن سهل، ثنا سعيد بن إدريس، ثنا هشيم، عن منصور، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت ﵁ قال: تسحرنا مع رسول الله ﷺ ثم خرجنا إلى الصلاة (^٢).
وقال في الشافعي:
١٤٩٠ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، حدثني حرملة، ثنا ابن وهب، ومحمد بن إدريس الشافعي، قالا: ثنا مالك، عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "إن بلالًا ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم" (^٣).
وكان الشافعي يزيد في حديثه: وكان ابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت أصبحت.
باب في الإفطار
قال في الثوري:
١٤٩١ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو نعيم (ح)
وحدثنا أبي والقاضي أبو أحمد في جماعة، قالوا: ثنا محمد بن نصر، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قالا: ثنا سفيان عن أبي حازم، عن سهل بن سعد،
(^١) أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٦).
(^٢) أخرجه البخاري في الصوم (٤/ ١٦٤ ح ١٩٢١)، ومسلم في الصيام (٢/ ٧٧١ ح ٤٧/ ١٠٩٧)، والنسائي في الصيام (٤/ ١١٧ باب/ قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح)، وابن ماجة في الصيام (١/ ٥٤٠ ح ١٦٩٤)، وأحمد في المسند (٥/ ٢١٧ ح ٢١٧٤٠).
(^٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢/ ٢٤٦ ح ١٨٨١)، وفي الكبير (٦/ ١٤٠ ح ٥٧٧٣).