467

Taqreeb Al-Bughya Bi-Tarteeb Ahadeeth Al-Hilya

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية

Enquêteur

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

الصدقات فاستتبع أبا رافع، فأتى النبي ﷺ فسأله، فقال: "يا أبا رافع إن الصدقة حرام على محمد وآل محمد، وإن مولى القوم من أنفسهم" (^١).
باب في ذوي القربى
قال في ابن مهدي:
١٣٥٢ - حدثنا الحسن بن محمد بن كيسان، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، قال: أخبرني جبير بن مطعم أنه جاء وعثمان بن عفان، فكلما النبي ﷺ فيما قسم من خمس خيبر في بني هاشم وبني المطلب، قال: قسمت لإخواننا بني عبد مناف ولم تعطنا وقرابتنا مثل قرابتهم فقال النبي ﷺ: "إنما المطلب وهاشم شيء واحد" (^٢).
وقال في الشافعي:
١٣٥٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم قال: لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذوي القربى بين بني هاشم وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم لمكانك الذي جعلك منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة، قال: "إنهم لم يفارقوني في جاهلية، ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد" ثم شبك بين أصابه (^٣).
وقال بعده:
١٣٥٤ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا هارون بن كامل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد، أن

(^١) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٣٧٩ ح ١٢٠٥٩)، وانظر مجمع الزوائد (٣/ ٩٣ - ٩٤).
(^٢) أخرجه البخاري في فرض الخمس (٦/ ٢٨١ ح ٣١٤٠)، وأبو داود (٣/ ١٤٥ ح ٢٩٧٨)، وابن ماجة في الجهاد (٢/ ٩٦١ ح ٢٨٨١)، وأحمد في المسند (٤/ ١٠٠ ح ١٦٧٤٦).
(^٣) تقدم تخريجه.

1 / 475