عن يحيى بن عمارة، قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: قال رسول الله ﷺ: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله" (^١).
باب في حسن الظن بالله ﷿، والخوف من الذنوب
١٢٢٣ - حدثنا الحسن بن علي، ثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، ثنا جدي، ثنا أبي، ثنا طلحة بن زيد، عن زيد، عن إبراهيم، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله" (^٢).
وقال في جعفر الضبعي:
١٢٢٤ - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن شبل، ثنا يحيى (ح).
وحدثنا محمد بن المظفر، ثنا عيسى بن سليمان البصري، ثنا محمد بن أبي الشوارب، قالا: ثنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت، عن أنس، قال: دخل النبي ﷺ على رجل يعوده وهو في الموت، فقال:"كيف تجدك؟ ". قال: أرجو الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله ﷺ: "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه مما يخاف" (^٣)
باب في موت المؤمن وغيره
قال في مالك:
١٢٢٥ - حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا أحمد بن خليل الحلبي، ثنا يونس بن يوسف الأفطس، ثنا مالك بن أنس، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معد يكرب، عن أبي قتادة بن ربيعي، قال: مر على النبي ﷺ بجنارة فقال:"مستريح ومستراح منه". قالوا: يا رسول الله، ما المستريح
(^١) تقدم تخريجه.
(^٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٢٤٦).
(^٣) أخرجه ابن ماجة في الزهد (٢/ ١٤٢٣ ح ٤٢٦١)، وذكره الحافظ المنذري، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا وقال: إسناده حسن، فإن جعفر صدوق صالح، احتج به مسلم، ووثقه النسائي، وتكلم فيه الدارقطني وغيره. انظر الترغيب (٤/ ٢٦٨).