١١٩٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن جعفر، ثنا محمد بن يونس الشامي، ثنا عمر بن سلمة الغفاري، ثنا جعفر بن محمد بن الزبير، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة، قالت: عاد رسول الله ﷺ رجلًا من بني كفار فوجده محمومًا وله ضجيج من شدة ما يجد من الحمى، فقال له رسول الله ﷺ: "الحمى من فيح جهنم، وهي نصيب المؤمن من النار". فقال له رسول الله ﷺ: "ما تشتهي؟ " فقال: أشتهي يا رسول الله برد الجنة، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم أعطه ما تمنى" فقال: هاه فشهق فمات، فقال رسول الله ﷺ: "إن من أمتي من لو أقسم على الله لأبره" (^١).
قلت: وحديث: "الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء" في كتاب الطب إن شاء الله.
باب عيادة المريض
١١٩٩ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا معاوية بن يحيى، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ قال: "إن الرجل إذا خرج يعود أخًا له مؤمنًا خاض في الرحمة إلى حقويه، فإذا جلس عند المريض واستوى جالسًا غمرته الرحمة" (^٢).
وقال في وهيب:
١٢٠٠ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن المساور بن سهيل، ثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأصبهاني، ثنا عبد المجيد، عن وهيب بن الورد، عن أبي منصور رجل من الأنصار، عن أبان، عن أنس قال: قال
(^١) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٦/ ٣٨٠ ح ٣٢٦٣)، ومسلم في السلام (٤/ ١٧٣٢ ح ٨١/ ٢٢١٠).
(^٢) ذكره الحافظ الهيثمي، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، وقال: فيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف. انظر مجمع الزوائد (٢/ ٣٠١).