702

Investigation of a Part of the Illnesses of Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Enquêteur

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Maison d'édition

مطابع الحميضي

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

الرياض

قَرِيبٌ (١) مِنْ أربعينَ حَديثًا أَوْ أكثَرَ.
٢٢٥ - وسألتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلان، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) قَالَ: إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ فِي سَفَرٍ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ (٣)؟
فَقَالا: رُوِيَ عَنْ حاتِمٍ هَذَا الحديثُ بإسنادَين:
فَقَالَ (٤) بعضُهم (٥): عَنْ حاتِم، عَنِ ابْنِ عَجْلان، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ.

(١) قوله: «قريب» سقط من (ك)، ولك في ضبط هذه الكلمة في هذا السياق وجهان:
= ... الأول: وجه النَّصْب «قريبً»، ونصبها إما على أنها خبر «يكون»، أو حالٌ من قوله: «هذه الأحاديث»، وكان حقُّها في لغة الجمهور أن تكون بألف تنوين النصب هكذا «قريبًا»، لكنَّ هذه الألف حذفت موافقةً للغة ربيعة، وقد علَّقنا عليها في المسألة رقم (٣٤) .
والثاني: وجه الرفع «قريبٌ»، خبرًا لمبتدإ محذوف، والتقدير: فهي قريبٌ مِنْ أَرْبَعِينَ حَديثًا أَوْ أكثر، والله أعلم.
(٢) نقل ابن حجر في "النكت الظراف" (٣/٤٩٦) بعض هذا النص بتصرف، وتصحف فيه: «المهاصر» إلى «المهاجر» .
(٣) كذا في جميع النسخ، وهو موافق لما في موضعي مسند أبي يعلى الآتيين في مصادر التخريج، ووقع في بقيَّة مصادر التخريج الآتية: «فليؤمِّروا أحَدَهُمْ» .
(٤) المثبت من (أ)، وهو الأوفق للسياق، وفي بقيَّة النسخ: «وقال» .
(٥) الحديث رواه أبو داود في "سننه" (٢٦٠٨) من طريق علي بن بحر، وأبو يعلى في "مسنده" (١٣٥٩) من طريق مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الحسن، وأبو يعلى أيضًا (١٠٥٤)، والطبراني في "الأوسط" (٨٠٩٣ و٨٠٩٤) من طريق محمد بن عباد المكي، والطحاوي في"شرح المشكل" (٤٦٢٠) من طريق عبد الرحمن بن يونس، أربعتهم عن حاتم بن إسماعيل، به.
ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/٢٥٧)، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٠/٧) .

2 / 75