676

Investigation of a Part of the Illnesses of Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Enquêteur

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Maison d'édition

مطابع الحميضي

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

الرياض

فَقَالَ أَبِي: حديثُ ثابتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عائِشَة: أحبُّ إليَّ؛ وَذَلِكَ أنَّ البَهِيَّ يُدخِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عائِشَة عُرْوَةَ، وَرُبَّمَا قَالَ: حَدَّثَنِي عائِشَةُ (١)،
ونَفْسُ البَهِيِّ لا يُحتَجُّ بحديثِه، وَهُوَ مُضطَرِبُ الْحَدِيثِ (٢) .
٢٠٧ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيب ابن شابور، عن عبد الله بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْر، عَنْ سَالِمٍ (٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبيِّ (ص): أَنَّهُ صلَّى فتَرَك آيةً، فلمَّا انصَرَفَ قال (٦): أَفِيكُمْ أُبَيٌّ؟ ... فذكَرَ (٧) الحديثَ؟

(١) كذا في جميع النسخ، بتذكير الفعلِ مع الفاعل المؤنَّث، وهو جائز في العربية؛ لأنَّ الفعلَ فُصِلَ عن فاعلِهِ المؤنَّث بفاصل، وهو هنا ضمير المفعول به، فجاز فيه التذكير والتأنيث، لكنَّ التأنيث في كلام العرب هو الراجح والأكثر، ومما يشهد لما في النسخ قولُهُ تعالى: [المُمتَحنَة: ١٢] ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ﴾ .
انظر: "شرح ابن عقيل" (١/٤٣٣)، و"أوضح المسالك" (٢/١٠٠- ١٠٢)، و"شرح شذور الذهب" لابن هشام (ص٢٠٠- ٢٠٢) .
(٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (٥/٥٥/ب) الاختلاف في هذا الحديث، وصوَّب حديث ثَابِتُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عن عائشة.
(٣) نقل هذا النص ابن حجر في "إتحاف المهرة" (٨/٣٤١)، و"النكت الظراف" (٥/٣٥٧) .
(٤) روايته أخرجها أبو داود في "سننه" (٩٠٤/عوامة) باب الفتح على الإمام في الصلاة، وتمَّام في "فوائده" (٣١١/الروض البسَّام) .
(٥) هو: ابن عبد الله بن عمر.
(٦) في (أ) و(ف): «فقال» .
(٧) في (ك): «وذكر» .

2 / 48