563

Investigation of a Part of the Illnesses of Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Enquêteur

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Maison d'édition

مطابع الحميضي

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

الرياض

ابْنِ جُرَيج (١)، عَنْ أَبِي الزُّبَير (٢)، عَنْ جَابِرٍ؛ قَالَ (٣): سألَتْ فاطمةُ بنتُ أَبِي حُبَيش رسولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! المرأةُ المُسْتَحاضَةُ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ، ثُمَّ تُصَلِّي؟
قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ (٤) .
١٢١ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثِ مِقْسَم (٦)، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، عَنِ النبيِّ (ص)؛ فِي الَّذي يَأْتِي امرَأَتَهُ وَهِيَ حائِض؟

(١) هو: عبد الملك بن عبد العزيز.
(٢) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرُس.
(٣) في (ك): «قالت» .
(٤) في (ت) و(ك): «هذا ليس بشيء» .
وقد نقل ابن حجر عن الإمام أحمد قوله في هذا الحديث: «ليس بصحيح» .
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث لم يحدث به عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر ابن سليمان، ويقال: إنه أخطأ فيه، أراد به إسنادًا آخر عن ابن جريج، لعله يرويه عَن الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَن عائشة، فلعل جعفرً أراد هذا الحديث فأخطأ عليه، فقال: عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ» . اهـ. وقال البيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٣٥): «وهكذا رواه قَطَن بن نُسَير عن جعفر بن سليمان، فقال في الحديث: " أن فاطمة بنت قيس سألت "، ولا يعرف إلا من جهة جعفر بن سليمان، والله أعلم» . اهـ.
ونقل في (١/٣٥٦) عن أبي بكر بن إسحاق قوله: «جعفر بن سليمان فيه نظر، ولا يعرف هذا الحديث لابن جريج، ولا لأبي الزبير من وجه غير هذا، وبمثله لا تقوم حجة، واختُلِف عليه فيه» . اهـ.
(٥) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص٤٩) كما هنا، ونقله ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/٢٥٩)، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/١٧١/مخطوط)، وابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/٢٩٣) باختلاف يسير، وانظر النص التالي.
(٦) هو: ابن بُجْرَة.

1 / 580