560

Investigation of a Part of the Illnesses of Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Enquêteur

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Maison d'édition

مطابع الحميضي

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

الرياض

يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَن أم بَكْر، عن عائِشَة، عن النبيِّ (ص)؛ فِي المُسْتَحاضَة (١)؟
فَقَالَ أَبِي: هُوَ وَهَمٌ، والصَّحيحُ مايقولُ الأوزاعيُّ، ومعاويةُ (٢) بن سَلاَّم؛ فقالا: عن أم [أبي] (٣) بكر (٤) .
وقال (٥) أبومحمد: وقد اختلفوا عَلَى شَيْبان؛ فَقَالَ أبونُعَيم (٦): عَن أم بَكْر (٧)، وَقَالَ الْحُسَيْن (٨) المَرُّوذي (٩): عَن أم أَبِي بَكْر.
١١٩ - وسألتُ (١٠) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ هشامٌ (١١)،

(١) ولفظه: أن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) في المرأة ترى ما يَريبها بعد الطُّهر؛ قال: «إنما هي عِرْقٌ، أو عُروق» .
(٢) في (ك): «ومعاو» . وتقدم تخريج روايته.
(٣) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، والتصويب من "النكت الظراف"، وانظر "سنن البيهقي" (١/٣٣٧) .
(٤) وكذا رجح الدارقطني في "العلل" (٥/١٠٦/ب - ١٠٧/أ) .
(٥) في (ف): «قال» بلا واو.
(٦) هو: الفضل بن دُكَيْن.
(٧) من قوله: «وقال أبو محمد ...» إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال بصر الناسخ.
(٨) في (ش): «الحسن» .
(٩) في (ت) و(ك): «المردودي» . وحسين هذا هو: ابن محمد. وتقدم تخريج روايته.
(١٠) نقل بعض هذا النص ابن حجر في "النكت الظراف" (١١/٣٢٥)، ونقله بتمامه ابن عبد الهادي في "شرح العلل" (ص٢٩) .
(١١) هو: ابن أبي عبد الله الدَّستوائي، وقد اختلف عليه:
فرواه ابن حزم في "المحلَّى" (٢/٢١١) على هذا الوجه، من طريق وهب بن جرير، عنه، به.
وروي عنه - كما سيأتي في كلام أبي حاتم - عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أنَّ أمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ ... مرسلًا؛ أخرجه: إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٤/٢٤٤)، من طريق معاذ بن هشام، والدارمي في "مسنده" (٩٣٥) من طريق يزيد بن هارون ووهب بن جرير، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/٣٥١)، وابن عبد البر في "التمهيد" (١٦/٨٩) من طريق مسلم بن إبراهيم، جميعهم عن هشام الدستوائي، به.

1 / 577