472

Investigation of a Part of the Illnesses of Ibn Abi Hatim

تحقيق جزء من علل ابن أبي حاتم

Enquêteur

سعد بن عبد الله الحميد وخالد بن عبد الرحمن الجريسي

Maison d'édition

مطابع الحميضي

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

الرياض

قَالَ أَبِي: لم يحدِّثْ بِهَذَا أحدٌ سوى ابنِ عُيينة، عَنِ ابْنِ أَبِي عَروبة (١) .
قلتُ: هُوَ صَحيحٌ؟
قَالَ: لو كَانَ صَحيحًا، لكان فِي مُصَنَّفات ابن أَبِي (٢) عَروبة، ولم يذكُر ابنُ عُيَينة فِي هَذَا الحديثِ الخَبَرَ (٣)؛ وَهَذَا أَيْضًا مما يوهِّنُهُ.
٦١ - وسألتُ (٤) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ صالحُ بنُ كَيْسان (٥)، وعبدُالرحمنِ ابنُ إِسْحَاقَ (٦)، عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُبَيدالله بن

(١) قال الطبراني في "الأوسط" (٢٣٩٥): «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ قتادة إلا سعيد، تفرد به سفيان» .
(٢) قوله: «أبي» سقط من (ك) .
(٣) قوله: «الخبر» سقط من (ت) و(ك) . والذي يظهر أن قوله: «الخبر» ليس في نسخة "العلل" التي عند ابن دقيق العيد أو لم يتضح فيها؛ لأنه عندما وصل نقله عن "العلل" إلى هذا الموضع قال: «وفهمت من المكتوب هاهنا ما معناه: أن ابن عيينة لم يذكر في هذا الحديث السماع، أو الخبر، أو ما يقارب هذا»، ثم تابع نقله فقال: «وهذا أيضًا مما يوهنه»، والله أعلم.
(٤) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/١٤١-١٤٢)، والزيلعي في "نصب الراية" (١/١٥٥-١٥٦)، ووقع في المطبوع منه: «عن عباس» بدل: «عن ابن عباس»، وهو خطأ، وسبق عنده على الصواب.
(٥) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤/٢٦٣-٢٦٤ رقم ١٨٣٢٢)، وأبو داود في "سننه" (٣٢٠)، والنسائي في "المجتبى" (٣١٤) في حديث طويل، وفيه: «التيمُّم إلى المناكِب والآباط» .
(٦) روايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (١٦٠٩ و١٦٥٢) .

1 / 488