[١٧٠٥] عَن يحيى بن سعيد أَنه قَالَ أسرِي برَسُول الله ﷺ الحَدِيث وَصله النَّسَائِيّ من طَرِيق مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن يحيى بن سعيد عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة عَن عَيَّاش السّلمِيّ عَن بن مَسْعُود قَالَ حَمْزَة الْكِنَانِي الْحَافِظ هَذَا لَيْسَ بِمَحْفُوظ وَالصَّوَاب مُرْسل قلت وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات من طَرِيق دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن الْعَطَّار عَن يحيى بن سعيد قَالَ سَمِعت رجلا من أهل الشَّام يُقَال لَهُ الْعَبَّاس يحدث عَن بن مَسْعُود قَالَ لما كَانَ لَيْلَة الْجِنّ أقبل عفريت فِي يَده شعلة فَذكره أعوذ بِوَجْه الله الْكَرِيم قَالَ الْبَاجِيّ قَالَ القَاضِي أَبُو بكر هُوَ صفة من صِفَات الْبَارِي أَمر رَسُول الله ﷺ أَن يتَعَوَّذ بهَا وَقَالَ أَبُو الْحسن المحاري مَعْنَاهُ أعوذ بِاللَّه اللَّاتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر أَي لَا يَنْتَهِي علم أحد إِلَى مَا يزِيد عَلَيْهَا وَالْبر من كَانَ ذَا بر من الانس وَغَيرهم والفاجر من كَانَ ذَا فجور من شَرّ مَا ينزل من السَّمَاء أَي من الْعُقُوبَات وَشر مَا يعرج فِيهَا أَي مِمَّا يُوجب الْعقُوبَة وَشر مَا ذَرأ فِي الأَرْض أَي مَا خلقه على ظهرهَا وَشر مَا يخرج مِنْهَا أَي مِمَّا خلقه فِي بَاطِنهَا وَمن فتن اللَّيْل وَالنَّهَار هُوَ من الْإِضَافَة إِلَى الطّرف وَمن طوارق اللَّيْل الطارق مَا جَاءَك لَيْلًا وإطلاقه على الْآتِي بِالنَّهَارِ على سَبِيل الِاتِّبَاع