401

La révision de l'enquête sur les hadiths annexés

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Enquêteur

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Maison d'édition

أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

الرياض

تقلَّد وترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظمٍ، فإنَّ محمَّدًا ﷺ منه بريء".
رواه أحمد (١) وأبو داود (٢) والنسائيُ (٣).
١٧١ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجنِّ على النَّبي ﷺ فقالوا: يا محمَّد، انْه أمَّتك أن يستنجوا بعظم أو روثةٍ أو حُمَمَةٍ (٤)، فإن الله جل وعزَّ (٥) جعل لنا فيها رزقًا. قال: فنهى النَبيُّ ﷺ.
رواه أبو داود- واللَفظ له- (٦) والدَارَقُطْنِيُّ من رواية إسماعيل بن عيَّاش (٧).
قال الإمام أحمد: ما روى عن الشَّامين فهو صحيحٌ، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيحِ (٨).
وقال الدَارَقُطْنيُ: إسناده شاميٌ، ليس بثابتٍ.
١٧٢ - وعن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ أتاه ليلة الجنِّ ومعه عظمٌ حائلٌ (٩)، وبعرةٌ، وفحمةٌ، فقال: "لا تستنجينَّ بشىِءٍ من هذا إذا خرجت

= وذكر صاحب "الدلائل " باقي الخبر، وما أشبه ما قاله بالصواب، لكن لم نره في رواية مما وقفنا عليه، والله ﷿ أعلم) ا. هـ وصاحب "الدلائل" هو السرقسطي.
(١) "المسند": (٤/ ١٠٨، ١٠٩).
(٢) "سنن أبي داود": (١/ ١٦٥ - رقم: ٣٧).
(٣) "سنن النَسائي ": (٨/ ١٣٥ - رقم: ٥٠٦٧).
(٤) في "النهاية": (١/ ٤٤٤): (الحمُمَة: الفحمة، وجمعها حُمَم).
(٥) في (ب): ﷿ وكذا في "سنن أبي داود".
(٦) "سنن أبي داود": (١/ ١٦٧ - رقم: ٤٠).
(٧) "سنن الدارقطني": (١/ ٥٥ - ٥٦).
(٨) "الكامل" لابن عدي: (١/ ٢٩٢ - رقم: ١٢٧) من رواية أبي طالب عنه.
(٩) في "النهاية": (١/ ٤٦٣): (أي: متغيرٌ، قد غيَّره البلى، وكل. متغيٍر حائلٌ، فإذا أتت عليه الَسَّنة فهو: مُحِيلٌ، كأنَّه مأخوذٌ من الحول: الَسَّنة) ا. هـ

1 / 167