292

La révision de l'enquête sur les hadiths annexés

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Enquêteur

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

Maison d'édition

أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1428 AH

Lieu d'édition

الرياض

وأمَّا الطريق الخامس: فقال الدَّارَقطْنىُّ: محمَّد بن عيسى ضعيف والحسن بن قتيبة متروك الحديث (١).
وأمَّا الطَّريق السَّادس: ففيه ابن غيلان، قال الدَّارَقُطْنيُّ: هو مجهولٌ (٢).
ويردُّ أصلَ الحديث أنَّه في "الصَّحيح" عن ابن مسعود أنَّه سُئل: أكنتَ مع النَّبيِّ ﷺ ليلة الجنِّ؟ فقال: لا (٣).
وأمَّا حديث ابن عبَّاس:
فتفرَّد بالحديث (٤) الأوَّل: المسيَّب بن واضح، قال الدارَقُطْنيُّ: هو ضعيفٌ، وقد وهم فيه في موضعين: في ذكر ابن عبَّاس، وفي ذكر النَّبيِّ ﷺ؛ والمحفوظ أنَّه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النَّبيِّ ﷺ ولا إلى ابن عبَّاس، وقد رواه المسيَّب مرَّةً موقوفًا غير مرفوعٍ (٥).
وأمَّا الطَّريق الثَّاني: ففيه أبان بن أبي عيَّاش، وهو متروك، قال شعبة: لأن أزني أحبُّ إليَّ من أن أحدِّث عن أبان! (٦) وقال يحيى: ليس حديثه بشيءٍ (٧).

(١) في "سنن الدارقطني": (١/ ٧٨): (الحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى: ضعيفان).
وفي "العلل": ٥١/ ٣٤٧ - رقم: ٩٤٠): (الحسن بن قتيبة: متروك الحديث).
(٢) "سنن الدارقطني": (١/ ٧٨).
(٣) "صحيح مسلم": (٢/ ٣٦ - ٣٧)؛ (فؤاد- ١/ ٣٣٢ - ٣٣٣ - رقم: ٤٥٠).
(٤) في (ب) و"التحقيق": (بالطريق) وهي أولى.
(٥) "سنن الدارقطني": (١/ ٧٥) بتصرف واختصار.
(٦) "المجروحون": (١/ ٩٦ - ٩٧)، ونحوه في سؤالات البرذعي لأبي زرعة: (٢/ ٤٨٠).
(٧) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (٢/ ٢٩٦ - رقم: ١٠٨٧).
وانظر: "من كلام ابن معين في الرجال" لابن طهمان: (ص: ٣٦، ٦٢ - رقمي: ٣٣، ١٤٦).

1 / 58