249

Épuration de la recherche sur les hadiths accrochés

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

Enquêteur

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

Maison d'édition

دار الوطن

Édition

الأولى

Année de publication

1421 AH

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
١٩٩ - مَسْأَلَة:
لَا تصحُّ إمامةُ الصبيِّ فِي الفرضِ، وَفِي النفلِ روايتانِ.
وقالَ الشَّافِعِي: تصح فيهمَا.
وحجته حَدِيث عَمْرو بن سَلمَة، وَقد أم قومه فِي حَيَاة النَّبِي [ﷺ] .
رَوَاهُ (خَ) .
قُلْنَا: لَا حجَّة فِيهِ؛ لِأَنَّهُ كانَ فِي أولِ إسلامِ القومِ، وَلم يعلمُوا بِجَمِيعِ الواجباتِ؛ وَمَا فِيهِ أَن النَّبِي [ﷺ] أقرّ على ذلكَ.
٢٠٠ - مَسْأَلَة:
لَا يصحُّ اقتداءُ المفترضِ بمتنفلٍ، ولاَ منْ يصلِّي الظهرَ بمنْ يصلَّي العصْرَ.
وَصَححهُ الشَّافِعِي.
وَعَن أَحْمد نَحوه.
فِي (خَ م) عَن أنس: " إِنَّمَا جُعِلَ الإمامُ ليؤتمَّ بهِ ".
قلتُ: لَا يدلُّ.
وَلَهُم ابْن عُيَيْنَة، عَن عَمْرو، سمع جَابِرا قَالَ: " كانَ معاذٌ يُصَلِّي معَ رسولِ الله [ﷺ]، ثمَّ يرجعُ فيؤمنا " وقالَ مرّة، " فَيصَلي بقَوْمه " (خَ م) .
قيل: هَذِه قَضِيَّة عين؛ يحْتَمل أَن يكون متنفلًا بِالْأولَى.
قَالُوا: فقد جاءَ فِي الحَدِيث: " فتكونُ لَهُ تَطَوّعا ". يَعْنِي الثَّانِيَة.
قُلْنَا: ذَا ظن من الرَّاوِي.
عبدُ الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، نَا عَنْبَسَة، عَن الْحسن، عَن جَابر " أَن نَبِي الله [ﷺ] كانَ محاصرًا بني محَارب، ثمَّ نودِي فِي النَّاس أَن الصلاةَ جَامِعَة، فجعلهم رسولُ الله [ﷺ] طائفتين؛ طَائِفَة مقبلة على الْعَدو، فصلى بطَائفَة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ سلَّمَ،

1 / 258