1063

Tanbihat Mustanbita

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

Enquêteur

الدكتور محمد الوثيق، الدكتور عبد النعيم حميتي

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

كتاب التخيير والتمليك
اختلف شيوخنا هل التخيير مكروه لاقتضائه الطلاق الثلاث المنهي عنه أم مباح؟ إذ ليس نفس إيقاع الثلاث وإنما هو مسبب له، أو لظاهر الآية في أمر النبي ﷺ (١) بالتخيير وفعله ذلك.
والأظهر/ [خ ٢٤٢] في (٢) الآية التخيير فيما بين الدنيا والآخرة، ثم رجوع الأمر بعد ذلك إن اخترن الدنيا للنبي ﵇ (٣)، فيمتع (٤) ويسرح. وأن السراح الجميل لا يقتضي البتات بلفظه. وليس في أمره عائشة بمشاورة أبويها (٥) ما يدفع هذا الاحتمال؛ إذ اختيارها سبب لتسريحه إياها. وكان ﵇ يكره ذلك.
وخبر اختيار العامرية الذي ذكر في "المدونة" (٦) ..................

(١) في ز: ﵇، بعد أن كتب الصيغة الأخرى، وهو ما في م.
(٢) كذا في ز وح، وفي خ وق: من.
(٣) في خ: ﷺ.
(٤) في خ: ليمتع.
(٥) رواه البخاري في التفسير باب قوله يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن ... عن عائشة أن رسول الله ﷺ جاءها حين أمر الله أن يخير أزواجه فبدأ بي رسول الله ﷺ فقال: "إني ذاكر لك أمرًا فلا عليك ألا تستعجلي حتى تستأمري أبويك".
(٦) المدونة: ٢/ ٣٨٢/ ٣ - . ورواية المدونة أن اختيار العامرية وقع في قصة تخيير النبي لأزواجه، والصحيح أن زوجاته المخيرات هن التسع المتوفى عنهن. انظر المقدمات: ١/ ٥٨٦.

2 / 807