415

Avertissement aux Insouciants sur les Actes des Ignorants

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

Enquêteur

عماد الدين عباس سعيد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
رواه الطبراني: إلا أنه قال: «ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها بدعة إلا أضاعت مثلها من السنة».
وروى ابن ماجه وابن أبي عاصم عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال / رسول الله ﷺ «أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته».
رواه الطبراني.
إلا أنه قال: إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة «حتى يدع بدعته».
وروى ابن ماجه عن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يقبل الله لصاحب بدعة صومًا بدعة صومًا ولا حجًا ولا عمرة ولا جهادًا ولا صرفًا ولا عدلًا يخرج من الإسلام كما يخرج الشعر من العجين».
والأحاديث في مثل هذا كثيرة.
قال الإمام المحقق أبو محمد عز الدين بن عبد السلام رحمه الله تعالى.
البدع ثلاثة أضرب:
أحدها ما كان مباحًا كالتوسع في المأكل والمشرب والملابس والمناكح فلا بأس بشيء من ذلك.
الثاني ما كان حسنًا وهو مبتدع موافق لقواعد الشريعة غير مخالف لشيء منها

1 / 428