387

Avertissement aux Insouciants sur les Actes des Ignorants

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

Enquêteur

عماد الدين عباس سعيد

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
قال الخطابي لقست وخبثت بمعنى واحد وإنما كره لقط الخبث وعلمهم الأدب في استعمال الحسن منه.
ونهى أن يسمى العنب الكرم.
رواه البخاري ومسلم.
ونهى أن يقول الإنسان ما شاء الله وشاء فلان بل يقول ما شاء الله ثم شاء فلان.
رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وفي معناه أنا مستجير بالله وبك، ومتوكل على الله وعليك، ولولا الله وفلان ما كان كذا، وتحو هذا الكلام.
والكل مكروه.
ونهى أن يقال للمنافق يا سيدي.
وقال: «لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يكن سيدًا فقد أسخطتم ربكم».
رواه أبو داود بإسناد صحيح والحاكم وصحح إسناده.
إلا أنه قال إذا قال الرجل للمنافق يا سيد فقد أغضب ربه.
قلت: وفي معنى المنافق الفاسق والظالم والمتهم في دينه.
ونهى أن يقول الرجل عبدي وأمتي وليقل غلامي وجاريتي وفتاي.
رواه البخاري ومسلم.

1 / 400