Le Tamyiz
التمييز
Enquêteur
د. محمد مصطفى الأعظمي [ت ١٤٣٩ هـ]
Maison d'édition
مكتبة الكوثر-المربع
Édition
الثالثة
Année de publication
١٤١٠
Lieu d'édition
السعودية
Régions
•Iran
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
قرىء على أَبى حَاتِم مكي بن عَبْدَانِ قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج القشيرى يَقُول بِاللَّه نستعين وبحوله نجيب ونرغب اليه فى التَّوْفِيق للرشد وَالصَّوَاب وَلَا قُوَّة الا بِاللَّه
أما بعد فَإنَّك يَرْحَمك الله ذكرت أَن قبلك قوما يُنكرُونَ قَول الْقَائِل من أهل الْعلم اذا قَالَ هَذَا حَدِيث خطأ وَهَذَا حَدِيث صَحِيح وَفُلَان يخطىء فِي رِوَايَته حَدِيث كَذَا وَالصَّوَاب مَا روى فلَان بِخِلَافِهِ وَذكرت أَنهم استعظموا ذَلِك من قَول من قَالَه ونسبوه الى اغتياب الصَّالِحين من السّلف الماضين وَحَتَّى قَالُوا ان من ادّعى تَمْيِيز خطأ روايتهم من صوابها متحرص بِمَا لَا علم لَهُ بِهِ ومدع علم غيب لَا يُوصل اليه
وَاعْلَم وفقنا الله واياك أَن لَوْلَا كَثْرَة جهلة الْعَوام مستنكرى الْحق ورايه بالجهالة لما بَان فضل عَالم على جَاهِل وَلَا تبين علم من جهل وَلَكِن الْجَاهِل يُنكر الْعلم لتركيب الْجَهْل فِيهِ وضد الْعلم هُوَ الْجَهْل فَكل ضد ناف لضده دَافع لَهُ لَا محَالة فَلَا يهولنك استنكار الْجُهَّال وَكَثْرَة الرعاع لما خص بِهِ قوم وحرموه فَإِن اعْتِدَاد الْعلم دائر الى معدنه وَالْجهل وَاقِف على أَهله
1 / 169
وَسَأَلت أَن أذكر لَك فِي كتابي رِوَايَة أَحَادِيث مِمَّا وهم قوم فِي رِوَايَتهَا فَصَارَت تِلْكَ الاحاديث عِنْد أهل الْعلم فِي عداد الْغَلَط وَالْخَطَأ بِبَيَان شاف أبينها لَك حَتَّى يَتَّضِح لَك ولغيرك مِمَّن سَبيله طلب الصَّوَاب سَبِيلك غلط من غلط وصواب من أصَاب مِنْهُم فِيهَا وسأذكر لَك ان شَاءَ الله من ذَلِك مَا يرشدك الله وتهجم على أَكثر مِمَّا أذكرهُ لَك فِي كتابي وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
فَمنهمْ الْحَافِظ المتقن الْحِفْظ المتوقي لما يلْزم توقيه فِيهِ وَمِنْهُم المتساهل المشيب حفظه بتوهم يتوهمه أَو تلقين يلقنه من غَيره فيخلطه بحفظه ثمَّ لَا يميزه عَن أَدَائِهِ الى غَيره وَمِنْهُم من همه حفظ متون الاحاديث دون أسانيدها فيتهاون بِحِفْظ الاثر يتخرصها من بعد فيحيلها بالتوهم على قوم غير الَّذين أُدي اليه عَنْهُم وكل مَا قُلْنَا من هَذَا فِي رُوَاة الحَدِيث ونقال الاخبار فَهُوَ مَوْجُود مستفيض
وَمِمَّا ذكرت لَك من مَنَازِلهمْ فِي الْحِفْظ ومراتبهم فِيهِ فَلَيْسَ من ناقل خبر وحامل أثر من السّلف الماضين الى زَمَاننَا وان كَانَ من أحفظ النَّاس وأشدهم توقيا واتقانا لما يحفظ وينقل الا الْغَلَط والسهو مُمكن فِي حفظه وَنَقله فَكيف بِمن وصفت لَك مِمَّن طَريقَة الْغَفْلَة والسهولة فِي ذَلِك ثمَّ أول مَا أذكر لَك بعد مَا وصفت مِمَّا يجب عَلَيْك مَعْرفَته قبل ذكري لَك مَا سَأَلت من الاحاديث السمة الَّتِي تعرف بهَا خطأ المخطىء فِي الحَدِيث وصواب غَيره اذا أصَاب فِيهِ
فَاعْلَم أرشدك الله ان الَّذِي يَدُور بِهِ معرفَة الْخَطَأ فِي رِوَايَة ناقل الحَدِيث اذا هم اخْتلفُوا فِيهِ من جِهَتَيْنِ أَحدهمَا أَن ينْقل النَّاقِل حَدِيثا بِإِسْنَاد فينسب رجلا مَشْهُورا بِنسَب فِي اسناد خَبره خلاف نسبته الَّتِي هِيَ نسبته أَو يُسَمِّيه باسم سوى اسْمه فَيكون خطأ ذَلِك غير خَفِي على أهل الْعلم حِين يرد عَلَيْهِم
1 / 170
كنعمان بن رَاشد حَيْثُ حدث عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَن أبي الطُّفَيْل عَمْرو بن وَاثِلَة وَمَعْلُوم عِنْد عوام أهل الْعلم أَن اسْم أبي الطُّفَيْل عَامر لَا عَمْرو وكما حدث مَالك بن أنس عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَن عباد وَهُوَ من ولد الْمُغيرَة ابْن شُعْبَة وانما هُوَ عباد بن زِيَاد بن أبي سُفْيَان مَعْرُوف النّسَب عِنْد أهل النّسَب وَلَيْسَ من الْمُغيرَة بسبيل
وكرواية معمر حِين قَالَ عَن عمر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن مطعم وانما هُوَ عمر ابْن مُحَمَّد بن جُبَير بن مطعم خطأ لَا شكّ عِنْد نساب قُرَيْش وَغَيرهم مِمَّن عرف أنسابهم وَلم يكن لجبير أَخ يعرف بِعَمْرو وكنحو مَا وصفت مِنْهُ هَذِه الْجِهَة من خطأ الاسانيد فموجود فِي متون الاحاديث مِمَّا يعرف خطأه السَّامع الْفَهم حِين يرد على سَمعه
وَكَذَلِكَ نَحْو رِوَايَة بَعضهم حَيْثُ صحف فَقَالَ نهى النَّبِي ﷺ عَن التحير أَرَادَ النجش وكما روى آخر فَقَالَ ان أبْغض النَّاس الى الله ﷿ ثَلَاثَة ملحد فِي الحرفة وَكَذَا وَكَذَا أَرَادَ ملحدا فِي الْحرم
وكرواية الآخر اذ قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ أَن تتَّخذ الرّوح عرضا أَرَادَ الرّوح غَرضا
1 / 171
فَهَذِهِ الْجِهَة الَّتِي وَصفنَا من خطأ الاسناد وَمتْن الحَدِيث هِيَ أظهر الْجِهَتَيْنِ خطأ وعارفوه فِي النَّاس أَكثر
والجهة الاخرى أَن يروي نفر من حفاظ النَّاس حَدثنَا عَن مثل الزُّهْرِيّ أَو غَيره من الائمة بِإِسْنَاد وَاحِد وَمتْن وَاحِد مجتمعون على رِوَايَته فِي الاسناد والمتن لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فِي معنى فيرويه آخر سواهُم عَمَّن حدث عَنهُ النَّفر الَّذين وصفناهم بِعَيْنِه فيخالفهم فِي الاسناد أَو يقلب الْمَتْن فَيَجْعَلهُ بِخِلَاف مَا حكى من وَصفنَا من الْحفاظ فَيعلم حِينَئِذٍ أَن الصَّحِيح من الرِّوَايَتَيْنِ مَا حدث الْجَمَاعَة من الْحفاظ دون الْوَاحِد الْمُنْفَرد وان كَانَ حَافِظًا على هَذَا الْمَذْهَب رَأينَا أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ يحكمون فِي الحَدِيث مثل شُعْبَة وسُفْيَان بن عيينه وَيحيى بن سعيد وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي وَغَيرهم من أَئِمَّة أهل الْعلم وَسَنذكر من مذاهبهم وأقوالهم فِي حفظ الْحفاظ وَخطأ الْمُحدثين فِي الرِّوَايَات مَا يسْتَدلّ بِهِ على تَحْقِيق مَا فسرت لَك ان شَاءَ الله
غير أَن أول مَا نبدأ بِذكرِهِ فِي هَذَا الْمَعْنى الْخَبَر عَن رَسُول الله ﷺ فِي تحريضه النَّاس على حفظ حَدِيثه وتبليغ من سَمعه الى غَيره كَمَا سَمعه ودعائه بِالْخَيرِ لمن فعل ذَلِك
١ - حَدثنَا مُحَمَّد بن أَبى عمر ثَنَا سُفْيَان عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ نضر الله عبدا
1 / 172
سمع مَقَالَتي فوعاها وحفظها وَبَلغهَا فَرب حَامِل فقه غير فَقِيه وَرب حَامِل فقه الى من هُوَ أفقه مِنْهُ وَسَاقه
٢ - حَدثنِي زُهَيْر بن حَرْب أَنا الْوَلِيد بن مُسلم ثَنَا الاوزاعي حَدثنِي حسان بن عَطِيَّة حَدَّثَنى أَبُو كَبْشَة أَن عبد الله بن عَمْرو حَدثهُ أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول بلغُوا عني وَلَو آيَة وَحَدثُوا عَن بني اسرائيل وَلَا حرج
٣ - حَدثنَا هداب بن خَالِد ثَنَا همام عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء عَن أبي سعيد أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ حدثوا عني وَلَا حرج وَحَدثُوا عَن بني اسرائيل وَلَا حرج
- بَاب مَا جَاءَ فِي [التوقي فِي حمل الحَدِيث وأدائه والتحفظ من الزِّيَادَة فِيهِ وَالنُّقْصَان]
-
٤ - حَدثنَا ابْن نمير ثَنَا أَبُو خَالِد الاحمر عَن أبي مَالك عَن سعد بن عُبَيْدَة عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بني الاسلام على خَمْسَة على أَن يوحد الله واقام الصَّلَاة وايتاء الزَّكَاة وَصِيَام رَمَضَان وَالْحج فَقَالَ رجل الْحَج وَصِيَام رَمَضَان فَقَالَ لَا صِيَام رَمَضَان وَالْحج هَكَذَا سمعته من رَسُول الله ﷺ
٥ - حَدثنَا مُحَمَّد بن رَافع ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن عُثْمَان بن يزدويه عَن جَعْفَر بن روذي سَمِعت عبيد بن عُمَيْر وَهُوَ يقص يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الْمُنَافِق كَمثل الشَّاة الرابضة بَين الْغَنَمَيْنِ
1 / 173
فَقَالَ ابْن عمر وَيْلكُمْ لَا تكذبوا على رَسُول الله انما قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الْمُنَافِق كَمثل الشَّاة العائرة بَين الْغَنَمَيْنِ
٦ - حَدثنَا الْحلْوانِي ثَنَا مُحَمَّد بن بشر ثَنَا خَالِد بن سعيد قيل لمُحَمد من ذكرت يَا أَبَا عبد الله قَالَ الثِّقَة الصدوق الْمَأْمُون خَالِد بن سعيد أَخُو اسحاق ابْن سعيد عَن أَبِيه قَالَ مَا رَأَيْت أحدا كَانَ أَشد اتقاء للْحَدِيث من ابْن عمر
٧ - حَدثنَا يحيى بن حبيب قَالَ ثَنَا بشر بن الْمفضل ثَنَا ابْن عون عَن مُسلم أبي عبد الله عَن ابراهيم بن يزِيد عَن أَبِيه عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ مَا أخطأني خَمِيس الا آتِي فِيهِ عبد الله بن مَسْعُود وَمَا سمعته لشَيْء قطّ يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ حَتَّى كَانَ عَشِيَّة فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ ثمَّ نكس فَرفع بَصَره أَو قَالَ رَأسه واني لانظر اليه فَذكر الحَدِيث
٨ - حَدثنَا يحيى بن يحيى ثَنَا سليم بن أَخْضَر عَن ابْن عون عَن مُحَمَّد أَن أنس بن مَالك كَانَ اذا حدث عَن النَّبِي ﷺ حَدِيثا كَانَ يَقُول أَو كَمَا قَالَ
٩ - حَدثنَا اسحاق بن ابراهيم أنبأ الْفضل بن مُوسَى ثَنَا الْحُسَيْن بن وَاقد عَن الرديني بن ابي مجلز عَن أَبِيه عَن قيس بن عباد قَالَ سَمِعت عمر يَقُول من سمع حَدِيثا فَرد كَمَا سمع فقد سلم
1 / 174
(١٠) حَدثنَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ ثَنَا مَرْوَان الدِّمَشْقِي عَن اللَّيْث بن سعد حَدثنِي بكير بن الاشج قَالَ قَالَ لنا بسر بن سعيد اتَّقوا الله وتحفظوا من الحَدِيث فوَاللَّه لقد رَأَيْتنَا نجالس أَبَا هُرَيْرَة فَيحدث عَن رَسُول الله ﷺ عَن كَعْب وَحَدِيث كَعْب عَن رَسُول الله ﷺ
١١ - حَدثنَا اسحاق بن ابراهيم وَابْن رَافع وَعبد بن حميد قَالُوا ثَنَا عبد الرَّزَّاق ثَنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ فَلَمَّا ارْتقى عمر الْمِنْبَر أَخذ الْمُؤَذّن فِي أَذَانه فَلَمَّا فرغ من أَذَانه قَامَ عمر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله ثمَّ قَالَ أما بعد فَانِي اريد أَن أَقُول مقَالَة قد قدر أَن أقولها لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَين يَدي أَجلي فَمن وعاها وعقلها وَعلمهَا وحفظها فليتحدث بهَا حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ وَمن خشِي أَن لَا يعيها فَإِنِّي لَا أحل لَاحَدَّ أَن يكذب عَليّ
١٢ - حَدثنَا ابو بكر بن نَافِع ثَنَا عمر بن عَليّ عَن هِشَام عَن أَبِيه عَن عبد الله ابْن عَمْرو قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول ثمَّ لقِيت عبد الله ابْن عَمْرو على رَأس الْحول فَسَأَلته فَرد عَليّ الحَدِيث كَمَا حدث قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول ان الله جلّ وَعز لَا ينتزع الْعلم
١٣ - حَدثنَا اسحاق أخبرنَا مَرْوَان يَعْنِي ابْن مُعَاوِيَة ثَنَا الاعمش عَن عمَارَة ابْن عُمَيْر قَالَ ان كَانَ أَبُو معمر عبد الله بن سَخْبَرَة ليلحق أَبَا بَرزَة أَن يسمع مِنْهُ
١٤ - حَدثنَا عَمْرو النَّاقِد ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن اسماعيل بن أُمِّيّه قَالَ كُنَّا نرد نَافِعًا عَن اللّحن فيأبى الا الَّذِي سمع
1 / 175
١٥ - حَدثنَا الْحلْوانِي ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب وعارم قَالَا ثَنَا حَمَّاد بن زيد عَن أَشْعَث عَن ابراهيم بن ميسرَة عَن مُجَاهِد قَالَ صلى بِنَا مسلمة بن مخلد صَلَاة الصُّبْح فَقَرَأَ بالبقرة فَمَا أسقط مِنْهَا ألفا وَلَا واوا وَأَنا يَوْمئِذٍ غُلَام يافع
١٦ - قلت لمُحَمد بن مهْرَان الرَّازِيّ أحدثكُم حَاتِم بن اسماعيل ثَنَا أُسَامَة ابْن زيد عَن أبي بكر بن حَفْص بن عمر بن سعد قَالَ قلت لسالم بن عبد الله فِي أَي الشق كَانَ ابْن عمر يشْعر بدنته قَالَ فِي الشق الايمن فَأتيت نَافِعًا فَقلت فِي أَي الشق كَانَ ابْن عمر يشْعر بدنته قَالَ فِي الشق الايسر فَقلت ان سالما أَخْبرنِي أَنه كَانَ يشْعر فِي الشق الايمن فَقَالَ نَافِع وَهل سَالم انما أَتَى ببدنتين مقرونتين صغيرتين فَفرق أَن يدْخل بَينهمَا فأشعر هَذِه فِي الايمن وَهَذِه فِي الايسر فَرَجَعت الى سَالم فَأَخْبَرته بقول نَافِع فَقَالَ صدق نَافِع عَلَيْكُم بِنَافِع فَإِنَّهُ أحفظ لحَدِيث عبد الله فَأقر بِهِ مُحَمَّد بن مهْرَان (١٧) حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي عمر ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن شبْرمَة قَالَ قَالَ الشّعبِيّ مَا جالست أحدا مذ عشْرين سنة حدث بِحَدِيث الا وَأَنا أعلم بِهِ مِنْهُ وَلَقَد نسيت من الْعلم مَا لَو قد حفظه أحد من النَّاس كَانَ بِهِ عَالما
١٨ - حَدثنَا ابْن أبي عمر ثَنَا سُفْيَان عَن ابْن شبْرمَة قَالَ قَالَ الشّعبِيّ لشباك أرد عَلَيْك مَا قلت لَاحَدَّ قطّ رد عَليّ
١٩ - حَدثنَا عبد بن حميد ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر قَالَ قَالَ قَتَادَة لسَعِيد احفظ عَليّ الْمُصحف قَالَ فافتح سُورَة الْبَقَرَة فقرأها حَتَّى خَتمهَا ثمَّ قَالَ هَل أسقطت شَيْئا قَالَ سعيد لَا فَقَالَ أَنا لصحيفة جَابر أحفظ من سُورَة الْبَقَرَة وَمَا قرىء عَليّ الا مرّة
٢٠ - حَدثنَا حجاج بن الشَّاعِر ثَنَا عَفَّان بن مُسلم ثَنَا بشر بن الْمفضل ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن اسحاق عَن الزُّهْرِيّ قَالَ مَا استعدت حَدِيثا قطّ وَلَا
1 / 176
شَككت فِي حَدِيث قطّ الا حَدِيثا وَاحِدًا فَسَأَلت صَاحِبي فاذا هُوَ كَمَا حفظت
٢١ - حَدثنَا مُحَمَّد بن عباد ثَنَا سُفْيَان عَن عَمْرو قَالَ مَا رَأَيْت أحدا أبْصر بِالْحَدِيثِ من الزُّهْرِيّ
٢٢ - حَدثنَا عبد الْوَارِث بن عبد الصَّمد حَدثنِي أبي حَدثنَا شُعْبَة قَالَ حَدثنِي رجلَانِ صادقان من لباب الحَدِيث عمرَان بن حدير وَسليمَان التَّيْمِيّ
٢٣ - حَدثنَا الْحلْوانِي ثَنَا شَبابَة ثَنَا شُعْبَة قَالَ شكّ ابْن عون أصدق عِنْدِي من حَدِيث آخر عنْدكُمْ صَدُوق صَدُوق
٢٤ - حَدثنَا الْوَلِيد بن شُجَاع قَالَ سَمِعت عَليّ بن مسْهر يذكر عَن سُفْيَان قَالَ حفاظ النَّاس أَرْبَعَة يحيى بن سعيد الانصاري واسماعيل بن أبي خَالِد وَعبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان وَعَاصِم الاحول
٢٥ - حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان ثَنَا وَكِيع قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول سُفْيَان الثَّوْريّ أحفظ مني وَمَا حَدثنِي عَن شيخ الا واذا سَأَلت الشَّيْخ حَدثنِي على مَا قَالَ سُفْيَان
٢٦ - حَدثنَا الْوَلِيد بن شُجَاع قَالَ ذهبت مَعَ سُفْيَان الى هِشَام بن عُرْوَة فَجعل سُفْيَان يسْأَل هشاما وَهِشَام يحدثه حَتَّى اذا فرغ قَالَ لَهُ سُفْيَان أعيدها عَلَيْك فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثمَّ قَامَ سُفْيَان وَأذن لاصحاب الحَدِيث فَدخلت مَعَهم فَجعل اذا حدث أَرَادوا الاملاء فَقَالَ لَهُم هِشَام احْفَظُوا كَمَا حفظ صَاحبكُم قَالُوا لَا نقدر أَن نَحْفَظ كَمَا حفظ
٢٧ - حَدثنَا الْحلْوانِي ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا حَمَّاد بن زيد قَالَ ابْن عون يسألني كَيفَ قَالَ أَيُّوب كَذَا فَأخْبرهُ فَإِن كَانَ خَالفه ترك ابْن عون ذَاك الحَدِيث فَأَقُول لَهُ لم تتركه فَيَقُول ان أَيُّوب كَانَ أعلمنَا بِالْحَدِيثِ
1 / 177
٢٨ - حَدثنَا حجاج بن الشَّاعِر سَمِعت أَبَا أُسَامَة يَقُول اخْتلف الاعمش وَطَلْحَة فِي حَدِيث فَقَالَ للاعمش أَرَأَيْت لَو أَنَّك سمعته سبعا وسمعته مرّة أَيّنَا كَانَ أحفظ قَالَ أَنْت
٢٩ - قَالَ ابْن عُيَيْنَة مَا رَأَيْت قطّ أثبت من عبد الْكَرِيم قَالَ عبد الرَّحْمَن قَتَادَة أحفظ من خمسين مثله قَالَ دخلت على أبي مُوسَى وَهُوَ يحتجم لَيْلًا وَسَاقه وَهَارُون الاعور كَانَ صَدُوقًا حَافِظًا وَذكر حفظ شُعْبَة وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة
٣٠ - حَدثنَا الْحلْوانِي قَالَ سَمِعت يزِيد بن هَارُون يَقُول أدْركْت الْبَصْرَة واذا اخْتلفُوا فِي حَدِيث نطقوا بِكِتَاب عبد الْوَارِث
٣١ - قَالَ قَتَادَة لَا تقل فلَان أحفظ النَّاس وَالله أعلم وَلَكِن قل هُوَ أثبت وَأعلم وأحفظ وَذكر عَن الزُّهْرِيّ
٣٢ - حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ ثَنَا عَفَّان قَالَ كُنَّا عِنْد اسماعيل بن علية جُلُوسًا قَالَ فَحدث رجل عَن رجل فَقلت ان هَذَا لَيْسَ بثبت فَقَالَ الرجل اغْتَبْته قَالَ اسماعيل مَا اغتابه وَلكنه حكم أَنه لَيْسَ بثبت
٣٣ - حَدثنَا حجاج بن الشَّاعِر قَالَ ثَنَا شبابه قَالَ شُعْبَة قد لقِيت شهرا فَلم أَعْتَد بِهِ
٣٤ - حَدثنَا حجاج ثَنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا حَمَّاد بن زيد قَالَ قَالَ أَيُّوب ان لي جارا ثمَّ ذكر من فَضله وَلَو شهد على تمرتين مَا رَأَيْت شَهَادَته جَائِزَة
٣٥ - حَدثنِي مُحَمَّد بن الْمثنى قَالَ قَالَ لي عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَا أَبَا مُوسَى أهل الْكُوفَة يحدثُونَ عَن كل أحد قلت يَا أَبَا سعيد هم يَقُولُونَ انك تحدث عَن كل أحد قَالَ عَمَّن أحدث فَذكرت لَهُ مُحَمَّد بن رَاشد المكحولي
1 / 178