الأنصار للنبي (صلى الله عليه وآله) وقد قال لهم: «ألستم ترون ذلك لهم» نعم (1). وقول جحدر:
أليس الليل يجمع أم عمرو
وإيانا فذاك بنا تداني
نعم وأرى الهلال كما تراه
ويعلوها النهار كما علاني
(2) والسادس: «إن» المكسورة المشددة، قال سيبويه (3) وجماعة (4): يكون بمعنى «نعم» وخالف أبو عبيدة (5) وابن عصفور.
واستدل المثبتون بقوله:
ويقلن شيب قد علاك
وقد كبرت فقلت إنه
(6) وقوله:
اكس بنياتي وأمهنه
وقل لهن إن إن إنه
أي «نعم».
وقول ابن الزبير لمن قال له لعن الله ناقة حملتني إليك: إن وراكبها. أي: نعم ولعن الله راكبها (7). وحمل عليه قراءة
Page 474