Talkhis Mutashabih
تلخيص المتشابه في الرسم
Enquêteur
سُكينة الشهابي
Maison d'édition
طلاس للدراسات والترجمة والنشر
Édition
الأولى
Année de publication
١٩٨٥ م
Lieu d'édition
دمشق
الْحُسَيْنُ بْنُ سِنَانِ بْنِ طَالِبٍ
شَيْخٌ أَرَاهُ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ، حَدَّثَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ اللَّخْمِيِّ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْحَذَّاءُ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدِّلُ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْحَذَّاءُ الْمَوْصِلِيُّ الْقَاضِي، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سِنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ السِّينِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو إِسْحَاقَ النَّظَّامِيُّ
مَوْلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبَّادِ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، كَانَ أَحَدُ فُرْسَانِ الْكَلامِ، وَلَهُ شِعْرٌ يُسْتَمْلَحُ، حَكَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الْجَاحِظُ، وَغَيْرُهُ،
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْمَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزُبَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الطَّيِّبِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْذَعِيُّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْجَاحِظِ: يَا أَبَا عُثْمَانَ، مَا أَحْسَنُ كِتَابَكَ فِي الْحَيَوَانِ إِلا أَنَّهُ طَوِيلٌ جِدًّا، فَقَالَ لَهُ الْجَاحِظُ: إِنَّ مَا تَرْوِيهِ أَصْلَ لِمَا نَرْوِيهِ، فَإِذَا اتَّسَعْتَ فِي الرِّوَايَةِ قَدَرْتَ عَلَى الدِّرَايَةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُقِلَّ مِنَ الْعِلْمِ إِذَا أَخْطَأَ تَلاشَى، وَأَنَّ الْمُكْثِرَ مِنْهُ إِذَا أَخْطَأَ تَلافَى، وَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَيَّارٍ النَّظَّامَ وَقَدْ قَالَ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ، وَأَحَدُ الآخِذِينَ عَنْهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، قَدْ جَمَعْتُ كُتُبَ مَشَايِخِنَا فِي الرَّدِّ عَلَى الثَّنُوَيَّةِ، فَمَا رَأَيْتُ كِتَابًا أَبْلَغَ فِي الاحْتِجَاجِ عَلَيْهِمْ، وَلا أَحَلَّ لِتَمْوِيهَاتِهِمْ مِنْ كِتَابِكَ إِلا أَنَّهُ طَوِيلٌ، فَقَالَ لَهُ أَبُو إِسْحَاقَ بِلا فَصْلٍ: «اعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ كَثَّرَ لَكَ مِنَ الْعِلْمِ حَتَّى يُفْهِمَكَ أَنْفَعُ لَكَ مِمَّنْ قَلَّلَهُ حَتَّى يُبْكِمَكَ»
1 / 346