89

Tacliqa sur les défauts

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم

Enquêteur

سامي بن محمد بن جاد الله

Maison d'édition

أضواء السلف

Édition

الأولى

Année de publication

1423 AH

Lieu d'édition

الرياض

Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
قَالَ: سَأَلْنَا عَنْ قَيْسٍ فَلَمْ نَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهُ بِمَا يَكُونُ لَنَا قَبُولُ خَبَرِهِ، وَقَدْ عَارَضَهُ مَنْ وَصَفْنَا ثِقَتَهُ وَرَجَاحتَهُ فِي الْحَدِيثِ وَثَبْتَهُ.
وَفِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْقَاضِي السَّرَخْسِيُّ، ثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى الْحَافِظُ، فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا. . . قَالَ: فَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَدْ أَكَثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَلا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَقِيهُ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ هَذَا، فَقَالا: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ، وَوَهَّنَاهُ، وَلَمْ يُثَبِّتَاهُ.
ثُمَّ أَنَّهُ كَانَ - إِنْ صَحَّ - فِي ابْتِدَاءِ الْهِجْرَةِ، حِينَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْنِي مَسْجِدَهُ، وَسَمَاعُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ رَوَيْنَا عَنْهُ فِي ذَلِكَ كَانَ بَعْدَهُ.
وَهُوَ فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَبْنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أَبْنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبْنِي الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: «اخْلِطِ الطِّينَ، فَإِنَّكَ أَعْلَمُ بِخَلْطِهِ يَا يَمَامِيُّ» .
فَسَأَلْتُهُ - أَوْ: سَأَلَهُ رَجُلٌ - فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ مَسَّ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ ".
ثُمَّ قَدْ حَمَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَلَى مَسِّهِ إِيَّاهُ بِظَهْرِ كَفِّهِ، فَفِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ

1 / 91