261

Avant-garde de la désapprobation, renforcement de l'avant-garde et remerciements de bienvenue

طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

الفرع الثالث
في اهتبال التصحيف أو الغلط الواقع في بعض الكتب إذا وافق غَرَضَه
* المثال الأول «الطليعة» (ص ٥٣ - ٥٥) (^١).
موضوع هذا المثال: أنه وقع في ترجمة علي بن عاصم في الكتب حكاية في احتقاره للأئمة، وأنه قال في أبي عَوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري: «وضّاح، ذاك العبد»، وفي جرير: «ذاك الصَّبِي»، وفي شعبة: «ذاك المسكين».
[ص ٤٣] هكذا وقع في «تاريخ بغداد» (^٢): «وضّاح ذاك العبد»، ووقع في «تهذيب التهذيب» (^٣) المطبوع: «وضاع ذاك العبد». فاعتمد الأستاذ في «التأنيب» هذه الثانية عندما حاول الطعن في أبي عَوانة حتى قال: «بلغ به الأمر إلى أن كذَّبه عليُّ بن عاصم».
فبينت في «الطليعة» أن ما وقع في «تهذيب التهذيب» المطبوع تصحيف لا يخفى على مثل الأستاذ، ولا من هو دونه، ورُحْتُ أوضِّح الواضح، فذكرت خمس قرائن تبين ذلك؛ فقال الأستاذ (ص ٤١): «والذي أراه أن قول الأستاذ [اليماني] في دائرة الاحتمال، لكن قول علي بن عاصم في جرير بن عبد الحميد: «ذاك الصبي»، وفي شعبة: «ذاك المسكين»، من غير ذكر

(^١) (ص ٣٩ - ٤١).
(^٢) (١١/ ٤٥٠).
(^٣) (٧/ ٣٤٥) ووقع على الصواب في أصله «تهذيب الكمال»: (٥/ ٢٦٦).

9 / 247