Le Complément du Livre de l'Union
التكملة لكتاب الصلة
Enquêteur
عبد السلام الهراس
Maison d'édition
دار الفكر للطباعة
Lieu d'édition
لبنان
Régions
•Tunisie
Empires & Eras
Almohades ou al-Muwaḥiddūn
وَإِذا فِي أَوله وَآخره معلقات بِخَطِّهِ يفتتحها بقوله حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الْأمَوِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عليّ إِسْمَاعِيل بْن قَاسم وَتارَة يزِيد اللّغَوِيّ فيفهم أَنَّهُ الأول ويُبْهم بترك الكنية حَتَّى لأشْكَلَ وَلَعَلَّه روى عنْ أَبِي عليّ ثُمَّ روى بعد ذَلِكَ عنْ الزبيدِيّ مَعَ أَن أَصْحَاب أَبِي عليّ قَدْ جمعهم وأحصاهم من تتبعهم وتقصاهم وَلَيْسَ هَذَا فيهم مَذْكُورا وَلَا هُوَ من طبقتهم وَلَا بِغَيْر أَبِي عَمْرو مَشْهُورا وَالله أعلم بِحَالهِ وَقَدْ أتيت بِمَا عِنْدِي وَهَذَا أقْصَى التَّبْيِين والتنبيه
٦٦٥ - عَبْد اللَّه بْن سَمْحُون بِالْحَاء الْمُهْملَة الطنجي وَسكن إشبيلية لَقِي أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الْبَاجِيّ الراوية وَحمل عَنْهُ برنامجه وَأَجَازَ لَهُ فِي رَمَضَان سنة ٣٩٧ قَرَأت الْإِجَازَة بِخَط الْبَاجِيّ
٦٦٦ - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن فتح من أهل وَادي الْحِجَارَة يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن فتح كتاب جِهَاد النَّفس من تأليفه حدَّث عَنْهُ أَبُو الْفرج بْن فتح السالمي من شُيُوخ الْمُنْذر بْن الْمُنْذر الحجاري من برنامج أَبِي شَاكر عَبْد الْوَاحِد بْن مُحَمَّد بْن موهب
٦٦٧ - عَبْد اللَّه بْن عبد الْعَزِيز من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد ولي قَضَاء البيرة وَكَانَ من أهل الْمعرفَة وَتُوفِّي سنة وقيعة الإفرنج فِي عقبَة الْبَقر وَذكره أَبُو بَكْر بْن إِسْحَاق وقرأت ذَلِك بِخَطِّهِ وَكَانَت الوقيعة بعقبة الْبَقر بَين المستعين سُلَيْمَان بْن الحكم وَالْمهْدِي مُحَمَّد بْن هِشَام بْن عبد الْجَبَّار سنة أَرْبَعمِائَة
٦٦٨ - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث من أَهْلَ قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد كتبت من خطّ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْوَزير أَخْبرنِي أَبُو مُحَمَّد عليّ بْن أَحْمَد بْن حزم صاحبنا إملاءً من حفظه قَالَ لي أَبُو عُمَر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَارِث مؤدِّبي فِي النَّحْو الْمَعْرُوف بِابْن أخي الزَّاهِد لما احتُضر عمي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْوَارِث أحَاط بِهِ أَهله وَبَنوهُ يَبْكُونَ وَكَانَ لَهُ ابْنُ يُسمى مُحَمَّدًا أكبر بنيه وَكَانَ عاقًّا لَهُ فأدْمَن النّظر إِلَيْه ثُمَّ تنفس الصعداء وَأنْشد لأبي يَعْقُوب الخريمي
(لَا أعرفنك بعد الْمَوْت تندبني ... وَفِي حَياتِي مَا زودتني زادي)
ثُمَّ فاضت نَفسه ﵀
2 / 237