568

Le Complément du Livre de l'Union

التكملة لكتاب الصلة

Enquêteur

عبد السلام الهراس

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة

Lieu d'édition

لبنان

الْغَزالِيّ وَأَبا عَبْد اللَّه الْمَازرِيّ وَجَمَاعَة سواهُم ساوي بلقائهم مشيخته وَانْصَرف إِلَى بَلَده فَسمع النَّاس مِنْهُ وَأخذُوا عَنْهُ لعلو رِوَايَته وَكَانَ من أهل الْمعرفَة وَالصَّلَاح والورع وَقَدْ روى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِم بن بشكوال وأغفله وَأَبُو الْحجَّاج الثغري الغرناطي وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْمُنعم بن الْفرس وَغَيرهم وقرأت بِخَط أَبِي الْحجَّاج هَذَا وَأَخْبرنِي أَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه وَغَيرهم عَنْهُ قَالَ أَخْبرنِي الْحَاج أَبُو عَبْد الرَّحْمَن بْن مساعد ﵁ أَنَّهُ لَقِي بالمشرق امْرَأَة تعرف بصُباحَ عِنْد بَاب الصَّفَا وَكَانَ يُقرأ عَلَيْهَا بعض التفاسير فجَاء بَيت شعر شَاهد فَسَأَلت هَلْ لَهُ صَاحب سلوا الشَّيْخ أَبَا مُحَمَّد بْن العرجاء فَقَالَ الشَّيْخ لَا أذكر لَهُ صاحبًا فأنشدت
(طلعت شمسُ من أحبَّك لَيْلًا ... واستضاءت فَمَا لَهَا من مغيب)
(إِن شمس النَّهَار تغرب بِاللَّيْلِ ... وشمس الْقُلُوب دون غرُوب)
ولد فِي صفر سنة ٤٦٨ وَتُوفِّي بأوريولة سنة ٥٤٥ قَالَه ابْنُ سُفْيَان
٥٦٨ - موفق مولى يُوْسٌف بْن إِبْرَاهِيم الْمَعْرُوف بالمسَنالي من أهل المرية يكنى أَبَا الْحَسَن سَمِعَ بهَا من أَبِي عَلَى الصَّدَفِي فِي صفر سنة ٥٠٦ وَله أَيْضا سَماع من أبي عَلِيّ الغساني سَمِعَ مِنْهُ التَّقَصِّي وَغَيره فِي محرم سنة ٤٩٦ وَكَانَ من أهل الْحساب والنجوم وَله فِي ذَلِكَ تأليف سَمَّاهُ كتاب الاهتداء بمصابيح السَّمَاء ذكره ابْنُ عياد وَحكى أَنَّهُ كتب تأليفه هَذَا عَلَى الِاخْتِصَار بشاطبة فِي سنة ٥٠٦
٥٦٩ - معزوز بْن حبيب من أهل طيبالة عمل بسطة يكنى أَبَا الشّرف روى عنْ أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب وَأبي بَحر الأسَدِيُ وَغَيرهمَا وَولي الْخطْبَة ببلدة أَوْ ببسطة حدث عَنْهُ القَاضِي أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن أَبِي نضير
٥٧٠ - مخلص بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ من أَهْلَ غرناطة يكنى أَبَا الْحسن سَمِعَ أَبَا الْحسن بن الباذش وَابْنه أَبَا جَعْفَر وَأَبا مَرْوَان بْن بُونُهْ وَأَبا مُحَمَّد عَبْد الْحق بْن عَطِيَّة وَغَيرهم وَكَانَ مَعنيًا بالرواية وَسَمَاع الْعلم بارع الْخط أنيق الوراقة حدث وأخِذ عَنْهُ وَتُوفِّي بعد السّبْعين وَخَمْسمِائة

2 / 207