Takmila
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية
Maison d'édition
مطبعة دار الكتب
Lieu d'édition
القاهرة
وقال اللَّيْثُ في قَوْلِ الأَعشَى:
جالِسًا في نَفَرٍ قد يَئِسُوا ... في مُحِيلِ القِدِّ مِن صَحْبِ قُزَحْ
أراد بـ " قُزَح "، ها هُنا: لَقَبًا له، ولَيْس باسْمٍ.
وقَوَازِحُ المَاءِ: نُفّاخَاتُه التي تنْتَفِخ ثم تَنْفقِئُ فتَذْهَبُ؛ قال أبو وَجْزَةَ السَّعْدِيّ:
لَهُمْ حاضِرٌ لا يَجْهَلُونَ وصَارِخٌ ... كسَيْلِ الغَوَادِي يَرْتَمِي بالقَوَازِحِ
أي: مِن الكَثْرة والسُّرْعَة.
وفلانٌ غَيْرُ مَلِيح ولا قَزِيح، وهو " فَعِيل " من " القَِزْح ".
وقال أبو زَيْدٍ: قَزَحتِ القِدْرُ تَقْزَحُ، قَزحًا، وقَزْحَانًا، إذا أَقْطَرتْ ما خَرَج منها.
وتَقَزَّحَ النَّبَاتُ، إذا تَشَعَّبَ شُعَبًا كَثِيرةً؛ وفي حَدِيث ابن عَبَّاس. ﵄، أنّه كَرِه أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ إلى الشَّجَرةِ المُقَزَّحَةِ. قيل: هي التي تَشَّعَّبَتْ شُعَبًا كَثِيرةً.
وعن ابنِ الأَعْرابيّ أنّه قال: مِن غَرِيب شَجَرِ البَرِّ المُقَزَّحُ؛ وهو شَجَرٌ على صُورَة التِّينِ له غِصَنَةٌ قِصَارٌ، في رُؤوسِها مِثْلُ بُرْثُن الكَلْبِ.
واحْتَمَلَتْ عنْد بَعْضهم أن يُرَادَ بهَا الَّتي قَزَّحَتْ عليها الكِلابُ والسِّبَاعُ بأَبْوَالها، فكره ابنُ عَبَّاسٍ، ﵄، الصَّلاةَ إليها لذَلك.
* ح - القازِحُ: مِن نَعْتِ الذَّكر الصُّلْبِ.
* * *
(ق س ح)
أَهْمَله الجَوْهريّ.
ويُقال: قَسَحَ الشَّيْءُ قَسَاحَةً وقُسُوحَةً: صَلُبَ.
وقَسَحَ الرَّجُلُ، وأَقْسَح: كَثُرَ إنْعَاظُه.
وقَاسَحَه: يابسَه.
والقَسْحُ، بالفَتْح: الفَتْلُ الشَّدِيدُ.
يُقَالُ: حَبْلٌ مَقْسُوحٌ.
والقَسَحُ، بالتَّحْريك: اليُبْس.
وقال اللَّيْثُ: هو بَقِيَّةُ الإنْعَاظِ؛ قال: ويُقال: إنّه لقُسَّاحٌ مَقْسُوحٌ.
* * *
2 / 88