1132

Takmila

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية

Maison d'édition

مطبعة دار الكتب

Lieu d'édition

القاهرة

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Abbassides
وتسمّعَت رِزَّ الأنيسِ فَراعَها ... عن ظَهْرِ غَيْبٍ والأنِيسُ سَقامُها
وقولُه تعالى: (ولا يُبْدِينَ زينَتَهُنَّ إلَّا ما ظَهَرَ مِنْهَا) فيه سبعةُ أقوالٍ، أَصَحُّها الثِّيابُ.
وظاهرةُ الغِبِّ هي للغَنَم، لا تكادُ تكون للإبل.
وظاهرةُ الغِبِّ أَقْصَرُ مِن الغِبِّ قليلًا.
ويقال: حاجَتِي عِنْدَكَ ظَاهِرَةٌ، إذا كانت مُطَّرَحَةً عنده.
وظَهَرْتُ به، أي افتخرْتُ به، قال زيادٌ الأعجم:
واظْهَرْ ببِزَّته وعَقْد لِوائِه ... واهْتِفْ بدَعْوَةِ مُصْلِتينَ شَرامحِ
ورَوَى القصيدةَ الأصمعيُّ للصَّلتَان؛ أي افتخرْ به على غيره.
وفي كتاب عُمَرَ إلى أبي عُبَيدة ﵄: " فاظْهَرْ بِمَنْ معكَ من المسلمين إليها "، أي اخْرُجْ بهم إلى ظاهرها؛ وابْرُز بهم.
وصَلَّى رسولُ الله ﷺ العَصرَ والشمسُ في حُجْرَة عائشة، ﵂، لم تَظْهَرْ بَعْدُ، أي لم تَخْرُج.
وظَهَرتُ فلانًا، أي أصبتُ ظَهْرَه؛ فهو مَظْهُورٌ.
والمَظْهَرُ؛ بالفتح: المَصْعَدُ؛ قال النابغة الجَعْدِيّ، وأنشده رسولَ الله ﷺ:
بلغنا السماءَ مَجْدَنا وسَناءَنا ... وإنا لَنَرْجُو فوق ذلك مَظْهَرا
فغَضِبَ، وقال: " إلى أين المَظْهَرُ يا أبا ليلى "؟ قال: إلى الجَنَّة يا رسول الله، قال: " أَجَلْ إن شاء الله "، ثم أنشده:
ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إذا لم تَكُنْ له ... بَوادرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا
ولا خَيْرَ في جَهْلٍ إذا لم يَكُنْ له ... حَلِيمٌ إذَا ما أَوْرَدَ الأَمْرَ أَصْدَرا

3 / 97