Takmila
التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية
Maison d'édition
مطبعة دار الكتب
Lieu d'édition
القاهرة
فسِيقَتْ من السِّرَّيْن أو بَطْنِ حَلْيَةٍ ... فجاءت وقد كانت مِن الشَّرَطِ القُزْمِ
القُزْم: القِصار.
وقال أيضا:
غَذَاه مِن السِّرَّين أو بَطْنِ حَلْيةٍ ... فروعُ الأَباءِ في عَمِيم السَّوَائِلِ
ويروى: " أو بطنِ نخلةٍ "، والسّوائل: شُعَبٌ في الحِرار.
وقال أبو الهيثم في قوله تعالى: (ولَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنّ سِرًّا): السرّ: الزِّنَى، وهو قول الحسنِ وأبي مِجْلزٍ.
وقال مجاهد: هو أن يخطبها في العِدّة.
وقال الفرّاء: يقول: لا يَصِفَنَّ أحدكم نفسَه للمرأة في عِدّتها بالرَّغبةِ في النكاح والإكثارِ منه.
ويقال: وُلِد له ثلاثةٌ على سِرٍّ وعلى سِرَرٍ، وهو أن تُقْطَع سِرَرُهم أشباهًا لا تَخلِطهم أُنثى.
وقال ابنُ الأعرابيّ: سرَّه يسُرّه: حَيّاه بالمَسَرة، وهي أطراف الرّياحين.
وسَرّ يسَرّ، بالفتح، إذا اشتكَى سُرَّتَه.
وقال الليث: السَّرَر، بالتحريك: داءٌ يأخذ البعيرَ في سُرَّته.
يقال: بعيرٌ أسرُّ وناقَةٌ سرّاءُ، وهذا التفسير غلط من الليث، إنما السَّرَر وجع يأخذ البعير في كِرْكِرَته، كما ذكر الجوهريّ.
وقال الدينورِيّ: السَّرار، بالفتح: واحدته سَرارة وهي السَّيَابة.
وأرضٌ سَرّاء: طيّبة.
وقد سمَّوْا سَرَّارا، بالفتح والتشديد، وسُرَيرة، مصغَّرة.
وسُرَّ مَنْ رَأَى: بلدة استحدَثَها المعتصم بالله - قدّس الله روحه - ولمّا شرع في إنشائها ثَقُل ذلك على عسكره، فلمّا انتقل بهم إليها سُرّ كلٌّ منهم برؤْيتها، فقيل فيها: سُرّ من رأى ولزِمها هذا الاسم، والعامّة تقول: سامَرّا، وقد وَهِم فيها البحتريّ حيث قال:
أخَلَيْتَ منه " البَذَّ " وهي قرارُه ... ونَصَبْتَهُ عَلَمًا بـ " سامَرّاءِ "
وأما بنْتُ نَبْهان الغَنَوِيّة من الصَّحابيات، فإن أصحاب الحديث يقولون: اسْمها سَرِّى - بالإمالَة كما يقولون في حتَّى: حتِّى، والصواب سَرّاء بوزن ضَرّاء.
3 / 26