استقرَّت قدم التحقيق على اعتماد صحتها (١)، ومروياتها جَوَّالة في كتب الرواية والتفسير وأصوله.
وهي تنظم تفسير آيات من جميع سور القرآن الكريم سوى عشر سور من المفصل.
وهي في طليعة ما دُوِّن في التفسير، وقد جاء جامعها - أثابه الله - بنحو (٢٨٠) صفحة في الكشف عن هذه الصحيفة، وكلام العلماء حولها، ومنزلتها، وتداولها في كتب التفسير ... إلى آخر المعلومات الكاشفة عنها، والله الموفق] (٢).