٩٥ وكذلك عثمان بن طلحة (١)، الذي دفع له النبي ﷺ مفتاح الكعبة (٢).
٩٦ وقيس بن مخرمة (٣) (٤).
ثم قال المصنف ﵀: وما ذكره (٥) من كونِ الزبير بن العوام كان خياطًا، فيه نظر (٦)، والصواب أنه كان جزارًا. ذكره ابن الجوزي، وغيره، كما تقدم. ولأن عمرو بن العاص كان يومئذ كبيرَ مصر، وعظيمَ أهلها، فأشبهَ الجزور بالنسبة إلى غيرها من بهيمة الأنعام؛ ونحرُها موتُه، وتَفرِقَةُ لحمها قِسمةُ أمواله بعد موته، وكان من جملة تركته، تسعةُ أرادب (٧) ذهبًا. ا. هـ
(١) عثمان بن طلحة ابن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري الحجبي، حاجب البيت الحرام، وأحد المهاجرين هاجر مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص إلى المدينة، دفع النبي ﷺ إليه مفتاح الكعبة يوم الفتح. ت ٤١هـ، وقيل: ٤٢هـ.
(٤) قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي المطلبي، أبو محمد، ويقال: أبو السائب المكي، كان أحد المؤلفة، ثم حسن إسلامه، ولد هو ورسول الله ﷺ في عام واحد.