وثَّقه: الخليلي، والخطيب البغدادي. وذكر الخطيب أنه كان يميل إلى التشيع.
وقد اتُّهِمَ بالرفض والغلو في التشيع، ولا يصح ذلك عنه، وقد دفع هذه التهمة غير واحد من أهل العلم، من أوسعهم - فيما وقفتُ عليه - السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى».
قال الذهبي في «الميزان»: إمام، صدوق ...، وهو شيعي مشهور بذلك، من غير تعرض للشيخين.
وقال أيضًا: ما الرجل رافضي، بل شيعي فقط.
وقال مثله في «السير»، وذكر أنه من بحور العلم، على تشيع قليل فيه.