- أبو زهير، ويقال: أبو الأزهر، الأنماري، ويقال: النُمَيري.
صَحَابيُّ ﵁
كان يسكن الشام، روى عن النبي ﷺ كما عند أبي داود - وروى عنه: خالد بن معدان - عند أبي داود أيضًا -، وشُريح بن عبيد، وكثير بن مرة.
وذكر أبو زرعة أنه لايُسمى، وقد روى ثلاثة أحاديث.
وذُكر لأبي حاتم أن رجلًا سماه: يحيى بن نُفير (١)، فلم يعرفه، وقال: إنه غير معروف بكنيته، فكيف يُعرف اسمه!؟ وقال ابن قانع: أبو زهير النميري: يحيى بن نفير، حمصي. وقال ابن أبي عاصم: وذكروا أنه اسمه حاتم، وبه جزم الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٢/ ٢٩٦)، وذكر الأزدي في «المخزون» أن اسمه «معبد» تفرد عنه شريح.
وذكره الإمام مسلم في «الكنى» وقال: أبو زهير النميري أو الأنماري، له صحبة.
وذكره ابن حجر في «الإصابة» وقال: إن أبا داود أخرج حديثه في «السنن» بسند جيد شامي. وذكر ممن روى عنه: كثير بن مرة، وشريح بن عبيد.
وقد فرَّق الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٢٩٦ - ٢٩٨)، وابن عبد البر، وابن حجر في «الإصابة» بين أبي زهير الأنماري، وبين أبي زهير النميري، والأخير ترجمه في «الإصابة» أيضًا، وذكر فيه الحديث محل الدراسة، وعزاه إلى البغوي، والطبراني في «مسند الشاميين»، وذكر أن
(١) ويقال: «نغير» بالغين، كما في «الإكمال» لابن ماكولا (١/ ٣٣٨) وذكره بالقاف، وذكر حديث الجراد في «الإكمال» (١/ ٣٤٠)، وناقشَهُ ابنُ ناصرِ الدين في «توضيح المشتبه» (٩/ ١١٣) ورجَّحَ أنهما واحد.