(١) تخصيصه بهذه العبارة وأمثالها، من شِعَارِ الرافضة، فالأولى اجتنابه، والترضِّي عن الصحابة أجمعين.
قال ابن كثير في «تفسيره» (١١/ ٢٣٨) في مَعرِض حديثه عن الصلاة والسلام على غير الأنبياء:
[وقد غَلَبَ هذا في عبارةِ كثيرٍ من النُّسَّاخِ للكُتُبِ، أنْ يُفْرِدَ عليّ ﵁ بأنْ يقال: «﵇» مِن دون سائرِ الصَّحَابة، أو: «كرَّمَ اللهُ وجهَه»؛ وهذا وإنْ كان معناهُ صَحِيحًا، لكنْ يَنبغي أن يُسَاوَى بَينَ الصَّحَابةِ في ذلك؛ فإنَّ هذا مِنْ بَابِ التعظيم والتكريم، فالشَّيخَانُ وأميرُ المؤمنين عثمان، أولى بذلك منه ﵃ أجمعين -].
وفي «فتاوى اللجنة الدائمة» (٣/ ١٠٠، ٤٠٢): لا أصلَ لتخصيص ذلك بعليٍّ ﵁ وإنما هُو مِنْ غُلُوِّ المتشيِّعَةِ فيه.
وينظر في المسألة: «الفتاوى الحديثية» لابن حجر الهيتمي (ص١٠٠) (رقم٤٢)، و«غذاء الألباب» للسفَّاريني (١/ ٣٣)، و«معجم المناهي اللفظية» للشيخ: بكر أبو زيد (ص٣٤٨) و(ص٤٥٤).