والأرجح في رواية عباد، رواية خلف بن الوليد عنه؛ لأنه أوثق من أبي عمر الدوري.
- وأما رواية حماد بن زيد، فأخرجها الإمام أحمد في «مسنده» (٤٣/ ٢٨٩) (٢٦٢٤٠) عن يونس. والبيهقي في «الدلائل» (٢/ ٥٦٨) من طريق مسدد.
كلاهما: [يونس، ومسدد] عن حماد بن زيد، به. نحوه. وليس فيه ذكر لعامر. وعندهما الزيادة المذكورة في رواية (خلف بن الوليد)، وزيادة: «فكان المولود يولد بالجحفة، فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى».
- وأما رواية أنس بن عياض، فأخرجها البيهقي في «الدلائل» (٢/ ٥٦٥) من طريق محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم، عن أنس بن عياض، به، نحوه. وليس فيه ذكر لعامر. وفي آخره: لعن عتبة وشيبة وأمية.
- وأما رواية يونس بن بكير، فأخرجها البيهقي في «الدلائل» (٢/ ٥٦٧) من طريق أحمد ابن عبد الجبار عن يونس، به، نحوه وليس فيه ذكر لعامر.
- وأما رواية سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي، فأخرجها ابن عبد البر في «التمهيد» (١٤/ ٣١٢) من طريق ابن وهب، عن سعيد، به. نحوه. وليس فيه ذكر الشاهد.