398

Takhlis Shawahid

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Enquêteur

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Genres
Grammar
Régions
Égypte
Empires & Eras
Mamelouks
/٢٥٤ (٢٢٤) / هذا البيت أنشده الأزهري.
ولا يعرف غير ابن مالك من النحويين عَدَّ (حجا) من أفعال هذا الباب. والبيت لابن مُقْبِل، ويعده:
(فقلتُ والمرُ قَدْ تُخْطِئهُ منيتَهُ ... أدْنَى عطيتِه إياي ميئاتُ)
(فكان ما جاد لي لا جاد من سعةٍ ... دراهم زائفات ضَرْبجيّاتُ)
الشرح:
(فقلت) أي: في نفسي، واعترض بينه وبين القول بجملة. و(المنية) واحدة المُنَى. (ومئات) بياء ساكنة بعدها همزة، جمع مئة، بردّ لامها، ولكنه قدمّها على العين، والمستعمل في الكلام حذفها كما في المفرد.
وفي البيت الثالث الأخبار عن النكرة بالمعرفة، فإنْ قدَّرت (ما) نكرة بمعنى شيء، لا موصولة فواضح.
واعترض بجملة الدعاء بين الخبر والمخبر عنه.
و(الضربجيّ) بالضاد المعجمة والباء الموحدة والجيم، فيكون صفة مؤكدة، وصفة ما لا يعقل تجمع بالألف والتاء، نحو: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة:١٩٧].
مسألة [١١٦]
مِنْ تَعَدي (هَبْ) بمعنى (اعتقد) إلى مفعولين قوله: [المتقارب].

1 / 441