977

============================================================

278 أخبار عنترة العبسى حين النزول يكون غاية مثلنا ويفر كل مضلل (1) مشتتوهل والخيل ساهمة الوجوه كأنما تسقى فوارسها نقيع الخنظل ولقد أبيت على الطوى وأظله حتى أنال به كريم المأكل وروى أن النبى صلى الله عليه وسلم أنشد قول عنترة العبسى : .

للنبى صلى اللهعليه وسلم وقد آنشد ولقد أييت على الطوى وأظله حتى أنال به كريم المأكل يتاله فقال صلى الله عليه وسلم : ما وصف لى أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة .

وذكر أنه قيل لعنترة العبسى : أنت أشجع العرب وأشدها؟ قال : لا . قوله ع شبات قيل : فبماذا شاع لك هذا فى الناس؟ قال : كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزما، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزما؛ ولا أدخل موضعا لا أرى لى نخرجا منه .

وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضر به الضربة الهائلة يطير لها قلب الشجاع فأتنى عليه فأقتله .

وقد أختلف فى كيفية مقتل عنترة : فما ذكر أنه غزا طييا مع قومه بنى عبس ير مقتله فأنهزمت عبس، فخرعن فرسه ولم يقدر من الكبر أن يعود فيركب ، فدخل دغلا وأبصره ربيئة() طيىء ، فنزل إليه وهاب أن يأخذه أسيرا فرماه، فقتله .

(1) المستوهل : الضميف الفزع .

(2) الربيثة : الطليعة

Page 977