944

============================================================

اخبار جميل كارهة، ألفت ذلك وسلوت . فبكى جميل وقال : يا أخى، لو ملكت أختيارى لكان ماقلت صوابا، ولكنى لا أملك الآختيار، ولا أنا إلا كالأسير لأ يملك لنفسه تفعا ، ولقد جئتك لأمر أسألك ألا تكدر ما رجوته عندك فيه بلؤم ، وأن تخيل على نفسك فى مساعدتى . فقال له : فإن كنت لا بد مهملكا نفسك فأغمل على زيارتها ليلا ، فإنها تخرج مع بنات عمها إلى ملعب لهن ، فأجىء معك حينئذ سرا ، ولى أخ من رهط بئينة من بنى الأحب ، نأوى عنده مهارا ، وأسأله مساعدتك على هذا ، فتقيم عنده أياما نهارك، وتجتمع معها بالليل إلى أن تقضى أربك.

فشكره . ومضى روق إلى الرجل الذى من رهط بثينة فأخبره الخبر، واستعهده كتمانه وسأله مساعدته فيه . فقال له : لقد جثتنى ياحدى العظائم ، ويحك ! إن فى هذا معاداتى الحى جميعا إن فطن به . فقال : أنا أتحرز فى أمره من أن يظهر .

فوعده بذلك . ومضى إلى جميل فأخبره بالقصة . فأتيا الرجل ليلا فأقاما عنده) وأرسل إلى بثينة بوليدة له بخاتم جميل، فد فعته إليها فلما رأته عرفته ، وتبعتها، فجاء ته فتحدثا ليلتهما، وأقام بموضعه ثلاثة أيام ، ثم ودعها وقال لها : عن غير قلى والله ولا مكل كان وداعى إياك ، ولكنى قد تذمت من هذا الرجل وتعريضه نفسه لقومه، وقد أقمت عنده ثلاثا ولا مزيد على ذلك، ثم أنصرف، وقال فى روق آبن عمه وملامه إياه: لقد لامنى فيها أخ ذو قرابة حبيب إليه فى ملامته رشدى 0 وقال أفق حتى متى أنت هائم ببشنة فيها قد تعيد وقد تبدى فقلت له فيما قضى الله ماترى على وهل فيما قضى الله من رد فإن يك رشدا حثها أو غواية فقد جئته ما كان منى على عنمد لقد لج ميثاق من الله يننا وليس لمن لم يوف لله من عند

Page 944