928

============================================================

اخبار جرير 121 كم بالمواسم من شفتاء أزملة ومن يتيم ضعيف الصوت والبصر 681)6- يدعوك دعوة ملهوف كان به خبلامن الجن أو مسيامن (1) النشر من يعدك تكفى فقد والده كالفرخ فى العش لم ينهض ولم يطر فبكى عمر رضى الله عنه وقال: يأبن الخطفى، أمن أبناء للهاجرين أنت فنعرف لك حقهم ، أم من أبناء الأنصار فيجب لك ما يجب لهم ، أم من فقراء المسلمين فنامر صاحب صدقات قومك فيصلك بمثل ما يصل به قومك ؟ فقال : يا أمير الؤمنين، ما أنا بواحد من هؤلاء، وإنى لمن أكثرقويى مالا ، وأحسنهم حالا، ولكنى أسألك ما عودنيه الخلفاء: أربعة آلاف درهم وما يتبعها من كسوة وحملان . فقال له عمر: كل أمرىء يلقى فعله ، وما أرى لك فى مال الله من حق، ولكن أنتظر يخرج عطائى، فأنظر ما يكفى عيالى سنة منه فأدخره لهم ، ثم إن فضل فضل صرفناه إليك . فقال جرير : لا ، بل يوفر أمير المؤمنين ويخمد ، وأخرج راضيا . قال : فذلك أحب إلى . فخرج . فلما ولى ، قال عمر : إن شر هذا ليتقى! ردثوه إلى . فردوه . فقال : إن عندى أر بعين دينارا وخلعتين ، إذا غسلت إحداها لبست الآخرى، وأنا مقاسمك ذلك ؛ على أن الله عز وجل يعلم أن عمر أحوج إلى ذلك منك . فقال : قد وفرك الله يا أمير المؤمنين، وأنا والله راض . فقال : أما وقد حلفت فإن ما وفرته على ولم تضيق به معيشتنا آثر فى نفسى من المدح ، فأمض مصاحبا . فخرج . فقال له أصحابه، وفيهم الفرزدق:

ما صنع بك أمير المؤمنين يا أبا حزرة ؟ قال : خرجت من عند رجل يقرب الفقراء ويباعد الشعراء ، وأنا على ذلك عنه راض . ثم وضع رجله فى غرز ناقته وأتى قومه . فقالوا له : ما صنع بك أمير المؤمنين يا أبا حزرة؟ فقال : (1) النشر: جمع نشرة ، وهى الرقية .

Page 928